بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٣
( أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ) [١] ، وكلوط إذ قال : ( لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ) [٢] ، وكموسى وهارون إذ قال موسى : ( رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي ) [٣].
بيان : قال الجوهري : رأيته قبلا وقبلا ـ بالضم ـ أي مقابلة وعيانا ، ورأيته قبلا ـ بكسر القاف ـ .. أي عيانا [٤].
٣٧ ـ قب [٥] : وفي الخصال في آداب الملوك أنه قال ٧ : ولي في موسى أسوة وفي خليلي قدوة ، وفي كتاب الله عبرة ، وفيما أودعني رسول الله ٩ برهان ، وفيما عرفت تبصرة ، إن يكذبوني [٦] فقد كذبوا الحق من قبلي ، وإن أبتلى به فتلك سيرتي [٧] ، المحجة العظمى والسبيل المفضية لمن لزمها إلى النجاة [٨] لم أزل عليها لا ناكلا ولا مبدلا ، لن أضيع بين كتاب الله وعهد ابن عمي به .. في كلام له ، ثم قال :
لن أطلب العذر في قومي وقد جهلوا
فرض الكتاب ونالوا كل ما حرما
حبل الإمامة لي من بعد أحمدنا
الأبيات ............ [٩].
[١]القمر : ١٠.
[٢]هود : ٨٠.
[٣]المائدة : ٢٥.
[٤]الصحاح ٥ ـ ١٧٩٦ ، وانظر : مجمع البحرين ٥ ـ ٤٤٦.
[٥]مناقب ابن شهرآشوب ١ ـ ٢٧١ ـ ٢٧٦.
[٦]في المصدر : إن تكذبوني ..
[٧]في المناقب : سربي .. أي طريقتي.
[٨]في المصدر : المقضية لمن لزمها من النجاة.
[٩]في حاشية ( ك ) : جاءت الأبيات كالآتي :
أطلب العذر من قومي وقد جهلوا
فرض الكتاب ونالوا كل ما حرما
حبل الإمامة لي من بعد أحمدنا
كالدلو علفت التكريب والوذما
لا في نبوته كانوا ذوي ورع
ولا رعوا بعده إلا ولا ذمما
لو كان لي جائزا [ كذا ] سرحان أمرهم
خلفت قومي وكانوا أمة أمما