بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٨
الأسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته وقتل الذئب.
ومرب : ملازم ، أرب ، لازم [١] بالمكان.
وكروها جذعة : أعيدوها إلى الحال الأولى ، يعني : الفتنة والهرج.
وأم طحال : امرأة بغي في الجاهلية ، فضرب بها المثل ، يقال [٢] : أزنى من أم طحال ، انتهى.
أقول : الرعة ـ بالراء ـ كما في نسخ الشرح ، بمعنى : الاستماع ، لم نجده في كلام اللغويين [٣] ، ويمكن أن يكون بالدال المهملة بمعنى السكون [٤] ، ويكون الغلط من النساخ ، ويكون تفسير النقيب بيانا لحاصل المعنى.
١١ ـ وروى [٥] أيضا عن أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه قال :
قالت فاطمة / لأبي بكر : إن أم أيمن تشهد لي أن رسول الله ٩ أعطاني فدك.
فقال لها : يا بنت رسول الله ، والله ما خلق الله خلقا أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه أبيك ، ولوددت أن السماء وقعت على الأرض يوم مات أبوك ، والله لأن تفتقر عائشة أحب إلي من أن تفتقري ، أتراني أعطي الأسود والأحمر [٦] حقه وأظلمك حقك وأنت بنت رسول الله ٩؟! إن هذا المال لم يكن
[١]لا يوجد في المصدر : لازم.
قال في النهاية ٢ ـ ١٨١ : أو فقر مرب أو قال ملب .. أي لازم غير مفارق ، من أرب بالمكان وألب : إذا قام به ولزمه.
وقال في القاموس ١ ـ ٧٠ : رب : جمع وزاد ولزم وأقام ، كأرب.
[٢]في المصدر : ويضرب بها المثل فيقال.
[٣]تقدم ما استظهرناه قريبا ، فراجع.
[٤]كما في القاموس ٣ ـ ٩٢ ، والنهاية ٥ ـ ١٦٦ ، وغيرهما.
[٥]في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦ ـ ٢١٤ ، باختلاف يسير.
[٦]في المصدر : الأحمر والأبيض.