بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢
شيعته [١] ، فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة ، وفي يد علي ٧ قوس عربية.
فقال [٢] : يا عمر ، بلغني عنك ذكرك لشيعتي [٣].
فقال : اربع على ظلعك.
فقال [٤] ٧ : إنك لهاهنا [٥] ، ثم رمى بالقوس على الأرض [٦] فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه وقد أقبل نحو عمر ليبتلعه.
فصاح عمر : الله الله يا أبا الحسن ، لا عدت بعدها في شيء ، وجعل يتضرع إليه ، فضرب [٧] يده إلى الثعبان ، فعادت القوس كما كانت ، فمر [٨] عمر إلى بيته مرعوبا.
قال سلمان : فلما كان في الليل دعاني علي ٧ فقال : صر إلى عمر ، فإنه حمل إليه مال من ناحية المشرق ولم يعلم به أحد ، وقد عزم أن يحتبسه ، فقل له : يقول لك علي : أخرج [٩] إليك مال من ناحية المشرق ، ففرقه على من
وقد كرر ذكره طاب ثراه في المجلد ٤١ ـ ٢٥٦ حديث ١٧ ، وجاء في مدينة المعاجز : ٢٠٠ حديث ٥٥١ ، وصفحة ٧٩ حديث ١٩٨ ، وغيرها.
[١]في المصدر : لشيعته.
[٢]في المصدر : فقال علي.
[٣]في المصدر : ذكر لشيعتي عنك.
[٤]في الخرائج : قال علي.
[٥]أي إنك لتكن هاهنا ولا تبرح.
[٦]في المصدر : إلى الأرض.
[٧]في الخرائج : فضرب علي ، وفي نسخة : بيده.
[٨]في طبعة الخرائج ـ لمدرسة الإمام المهدي (ع) ـ : فمضى.
[٩]قال في القاموس ١ ـ ١٨٥ : وأخرج : أدى خراجه.
وما في المتن يقرأ مبنيا للمفعول ، من الخراج ، ويحتمل أن يكون من الإخراج بتضمين معنى الحمل ويقوي الثاني ما في المصدر : أخرج ما حمل إليك من ناحية ...