بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٤
الأقساط ، وشرع من الفرائض والميراث ، وأباح من حظ الذكران والإناث ، ما أزاح علة المبطلين ، وأزال التظني والشبهات في الغابرين ، كلا ( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ) [١].
أقول : سيأتي الكلام في مواريث الأنبياء في باب المطاعن ـ إن شاء الله تعالى ـ.
والتوزيع : التقسيم [٢].
والقسط ـ بالكسر ـ الحصة والنصيب [٣].
والإزاحة : الإذهاب والإبعاد [٤].
والتظني : إعمال الظن ، وأصله : التظنن [٥].
والغابر : الباقي [٦].
وقد يطلق على الماضي [٧].
والتسويل : تحسين ما ليس بحسن وتزيينه وتحبيبه إلى الإنسان ليفعله أو يقوله [٨] ، وقيل : هو تقدير معنى في النفس على الطمع في تمامه.
( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ). أي فصبري جميل ، أو الصبر الجميل أولى من الجزع الذي لا يغني شيئا ، وقيل : إنما يكون الصبر جميلا إذا قصد به وجه الله تعالى ، وفعل للوجه الذي وجب ، ذكره السيد المرتضى ٢ [٩] ، وخطابك ـ في قول أبي
[١]يوسف : ١٨.
[٢]ذكره في مجمع البحرين ٤ ـ ٤٠٢ ، والقاموس ٣ ـ ٩٣ ، وغيرهما.
[٣]قاله في الصحاح ٣ ـ ١١٥٢ ، والقاموس ٢ ـ ٣٧٩ ، وغيرهما.
[٤]كما جاء في مجمع البحرين ٢ ـ ٣٦٦ ، والقاموس ١ ـ ٢٢٦.
[٥]نص عليه في الصحاح ٦ ـ ٢١٦٠ ، والقاموس ٤ ـ ٢٤٥ ، وغيرهما.
[٦]صرح به في مجمع البحرين ٣ ـ ٤١٦ ، والصحاح ٢ ـ ٧٦٥.
[٧]كما في الصحاح ٢ ـ ٧٦٥ ، ولسان العرب ٥ ـ ٣.
[٨]ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ٣٩٩ ، والنهاية ٢ ـ ٤٢٥ ، ولسان العرب ١١ ـ ٣٥٠.
[٩]حكاه العلامة المجلسي ; عن مجمع البيان ٥ ـ ٢١٨.