بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٦
وأديلت الحرمة ـ من الإدالة بمعنى الغلبة [١] ـ وأكدت الآمال ، وخشعت الجبال ، وأضيع الحريم ، وأزيلت الحرمة عند مماته ... : يقال : أكدى فلان أي بخل أو قل خيره [٢] ، وحريم الرجل ما يحميه ويقاتل عنه ، والحرمة ما لا يحل انتهاكه [٣] ، وفي بعض النسخ : الرحمة مكان الحرمة.
فتلك ـ والله ـ النازلة الكبرى والمصيبة العظمى ، لا مثلها نازلة ولا بائقة عاجلة ، أعلن بها كتاب الله جل ثناؤه في أفنيتكم وفي ممساكم ومصبحكم هتافا وصراخا وتلاوة وألحانا .. : النازلة : الشديدة [٤].
والبائقة : الداهية [٥].
وفناء الدار ـ ككساء ـ : العرصة المتسعة أمامها [٦].
والممسى والمصبح ـ بضم الميم فيهما ـ مصدران وموضعان من الإصباح والإمساء.
والهتاف ـ بالكسر ـ : الصياح [٧].
والصراخ كغراب : الصوت أو الشديد منه [٨].
والتلاوة ـ بالكسر ـ القراءة [٩].
والإلحان : الإفهام ، يقال : ألحنه القول .. أي أفهمه إياه [١٠] ، ويحتمل أن
[١]ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ٣٧٤.
[٢]كذا في لسان العرب ١٥ ـ ٢١٦ ، والقاموس ٤ ـ ٣٨٢ ، وتاج العروس ١٠ ـ ٢١٠.
[٣]جاء في مجمع البحرين ٦ ـ ٣٨ ، والنهاية ١ ـ ٣٧٣ ، والصحاح ٥ ـ ١٨٩٥.
[٤]قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ٤٨٣.
[٥]كذا في مجمع البحرين ٥ ـ ١٤٢.
[٦]ذكره في النهاية ٣ ـ ٤٧٧ ، والقاموس ٤ ـ ٣٧٥.
[٧]نص عليه في القاموس ٣ ـ ٢٠٦ ، والصحاح ٤ ـ ١٤٤٢ ، إلا أن الأول ضبطه بالضم ، وهو الظاهر من الثاني.
[٨]جاء في القاموس ١ ـ ٢٦٣ ، وتاج العروس ٢ ـ ٢٦٦.
[٩]ذكره في لسان العرب ١٤ ـ ١٠٤ ، والقاموس ٤ ـ ٣٠٦ ، وغيرهما.
[١٠]قاله في الصحاح ٦ ـ ٢١٩٤ ، ولسان العرب ١٣ ـ ٣٧٩ ، والقاموس ٤ ـ ٢٦٦.