بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٢
والعذاب المقيم عذاب النار.
ثم رمت بطرفها .. الطرف ـ بالفتح ـ مصدر طرفت عين فلان : إذا نظرت [١] وهو أن ينظر ثم يغمض ، والطرف ـ أيضا ـ العين [٢].
والمعشر : الجماعة [٣].
والفتية ـ بالكسر ـ : جمع فتى وهو الشاب والكريم السخي [٤].
وفي المناقب : يا معشر البقية ، وأعضاد الملة ، وحصنة الإسلام ..
وفي الكشف : يا معشر البقية ، ويا عماد الملة ، وحصنة الإسلام.
والأعضاد : جمع عضد ـ بالفتح ـ الأعوان ، يقال : عضدته كنصرته لفظا ومعنى [٥].
ما هذه الغميزة في حقي والسنة عن ظلامتي .. قال الجوهري [٦] : ليس في فلان غميزة أي مطعن ، ونحوه ذكر الفيروزآبادي [٧] ، وهو لا يناسب المقام إلا بتكلف.
وقال الجوهري [٨] : رجل غمز أي ضعيف.
وقال الخليل في كتاب العين [٩] : الغميزة ـ بفتح الغين المعجمة والزاي ضعفة في العمل وجهلة في العقل ويقال [١٠] : سمعت كلمة فاغتمزتها في عقله أي علمت أنه أحمق. وهذا المعنى أنسب.
[١]كما في المصباح المنير ٢ ـ ٢٠ ، وتاج العروس ٦ ـ ١٨٠ ، وغيرهما.
[٢]ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ٨٩ ، والقاموس ٣ ـ ١٦٦ ، وتاج العروس ٦ ـ ١٧٦.
[٣]قاله في القاموس ٢ ـ ٩٠ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٤٠٤.
[٤]جاء في الصحاح ٦ ـ ٢٤٥١ ـ ٢٤٥٢ ، وتاج العروس ١٠ ـ ٢٧٥ ، ومجمع البحرين ١ ـ ٣٢٥.
[٥]صرح به في القاموس ١ ـ ٣١٤ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ١٠٢ ، وتاج العروس ٢ ـ ٤٢٤.
[٦]الصحاح ٣ ـ ٨٨٩.
[٧]القاموس ٢ ـ ١٨٥.
[٨]الصحاح ٣ ـ ٨٨٩.
[٩]كتاب العين : ٤ ـ ٣٨٤.
[١٠]في المصدر : وتقول.