بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨١
والأمر بأخذها للتهديد.
والخطام ـ بالكسر ـ كل ما يوضع [١] في أنف البعير ليقاد به [٢].
والرحل ـ بالفتح ـ للناقة كالسرج للفرس ، ورحل البعير ـ كمنع ـ شد على ظهره الرحل [٣]. شبهتها / في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب.
والزعيم محمد [٤] ـ في بعض الروايات ـ والغريم .. أي طالب الحق [٥].
وعند الساعة ما تخسرون [٦] .. كلمة ( ما ) مصدرية .. أي في القيامة يظهر خسرانكم.
و : ( لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ .. ) [٧] ، أي لكل خبر [٨] ، ـ يريد نبأ [٩] العذاب أو الإيعاد به ـ وقت استقرار ووقوع.
وسوف تعلمون ـ عند وقوعه ـ من يأتيه عذاب يخزيه .. الاقتباس من موضعين :
أحدهما : سورة الأنعام ، والآخر : في سورة هود في قصة نوح ٧ حيث قال : ( إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ ) [١٠] ، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق ،
[١]في (س) : يؤخذ بدلا من : يوضع.
[٢]كما في القاموس ٤ ـ ١٠٨ ، وتاج العروس ٨ ـ ٢٨٢ ، ولسان العرب ١٢ ـ ١٨٧.
[٣]ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ٣٨١ ، ولاحظ : الصحاح ٤ ـ ١٧٠٧ ، وتاج العروس ٧ ـ ٢٤٠.
[٤]كذا ، ولعل هنا واو ساقطة قبل جملة في بعض الروايات.
[٥]قال في القاموس ٤ ـ ١٥٦ : الغريم : الدائن والمديون ، ضد. ونحوه في مجمع البحرين ٦ ـ ١٢٦.
[٦]جاء في الغدير ٧ ـ ١٩٢ : وعند الساعة يخسر المبطلون.
[٧]الأنعام : ٦٧.
[٨]كما في القاموس : ١ ـ ٢٩ ، والنهاية ٣ ـ ٥.
[٩]قد تقرأ الكلمة : بناء.
[١٠]هود : ٣٨ ، ٣٩.