بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٧
قبطية ، وقالوا : قبطية ـ بالكسر والضم ـ .. ثم أنت أنة أجهش [١] لها القوم بالبكاء ، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم ، ثم قالت :
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد ، الحمد لله على ما أنعم وله الشكر بما ألهم .. وذكر خطبة طويلة جدا ثم قالت [٢] في آخرها : فـ ( اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ ) وأطيعوه فيما أمركم به .. إلى آخر الخطبة. ، انتهى كلام ابن أبي الحديد [٣].
٢ ـ وقد أورد الخطبة علي بن عيسى الإربلي في كتاب كشف الغمة [٤] ، قال : نقلتها من كتاب السقيفة تأليف أحمد [٥] بن عبد العزيز الجوهري من نسخة قديمة [٦] مقروءة على مؤلفها المذكور ، قرئت عليه في ربيع الآخر سنة اثنين وعشرين وثلاثمائة ، روى عن رجاله من عدة طرق : أن فاطمة / لما بلغها إجماع أبي بكر .. إلى آخر الخطبة.
وقد أشار إليها المسعودي في مروج الذهب [٧].
وقال السيد المرتضى رضي الله عنه في الشافي [٨] ، أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن عمران المرزباني ، عن محمد بن أحمد [٩] الكاتب ، عن أحمد بن عبيد الله
[١]جاء في حاشية ( ك ) ما يلي : في حديث فاطمة / : فأجهشت ، ويروى : فجهشت ، والمعنى واحد. والجهش : أن يفزع الإنسان إلى غيره ، وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء. مجمع البحرين.
انظر : المجمع ٤ ـ ١٣١.
[٢]في المصدر : طويلة جيدة ، قالت.
[٣]حكاه العلامة الأميني في غيره ٧ ـ ١٩٢ وما بعدها ، باختلاف يسير.
[٤]كشف الغمة : ١ ـ ٤٨٠ ـ ٤٩٢.
[٥]في المصدر : من كتاب السقيفة عن عمر بن شبه تأليف أبي بكر أحمد ..
[٦]وضع في ( ك ) : على كلمة : قديمة ، رمز : خ ، أي في نسخة.
[٧]مروج الذهب ٢ ـ ٣٠٤.
[٨]الشافي : ٤ ـ ٦٩ ـ ٧٢ ، باختلاف يسير.
[٩]في (س) : محمد بن أبي محمد ، وهو غلط ، إذ هو أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد الكاتب ، من شيوخ ابن مندة ، كما ذكره ابن خلكان ٦ ـ ١٩٦.