بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧
من معرتك [١] ، ولو سمعت هذا القول منك بدأة [٢] لما فتح لك مني صلحا [٣].
إن كان أبي رام الخلافة فحقيق من [٤] يرومها بعد من [٥] ذكرته ، لأنه رجل لا يقعقع بالشنان ، ولا يغمز [٦] جانبه كغمز التينة ، ضخم [٧] صنديد ، وسمك [٨] منيف ، وعز بازخ أشوس [٩] ، بخلافك والله [١٠] أيتها النعجة العرجاء ، والديك النافش ، لا عز [١١] صميم ، ولا حسب كريم ، وايم الله لئن عاودتني في أبي لألجمنك بلجام من القول يمج فوك منه دما ، دعنا [١٢] نخوض في عمايتك ، ونتردى في غوايتك ، على معرفة منا بترك الحق واتباع الباطل.
وأما قولك إن عليا إمامي ، ما أنكر [١٣] إمامته ولا أعدل عن ولايته ، وكيف أنقض وقد أعطيت الله عهدا بإمامته [١٤] وولايته ، يسألني عنه؟! فأنا أن ألقى الله بنقض بيعتك أحب إلي [ من ] أن أنقض [١٥] عهده وعهد رسوله وعهد وصيه وخليله ، وما أنت إلا أمير قومك ، إن شاءوا تركوك وإن شاءوا عزلوك.
[١]في طبعة (س) : معر.
[٢]في المصدر : لو سمعت منك القول بدأت.
[٣]في (س) : صالحا.
[٤]في نسخة : أن يرومها ، وفي أخرى : من يرونها.
[٥]في المصدر : أن ، وفي نسخة على مطبوع البحار : ما.
[٦]في المصدر : بالثنان ولا يلمز ، وفي (س) : بالسئان ، وفي ( ك ) : بالشنآن.
[٧]في المصدر : خضم.
[٨]في المصدر : سمك ، بلا واو.
[٩]في المصدر : وعز باذخ أشوس فقام ، وفي مطبوع البحار : أشوش ، وهو غلط.
[١٠]لم يرد لفظ الجلالة في المصدر.
[١١]في مطبوع البحار : لا عن ، والمثبت من المصدر.
[١٢]في المصدر : فدعنا.
[١٣]في المصدر : فو الله ما أنكر.
[١٤]في المصدر : بإمارته.
[١٥]في نسخة : من نقض ، وكذا في المصدر.