بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٥
وتقديم : ـ يا محمد على يا جبرئيل.
والبري : النحت [١] ، استعير هنا للشق والقطع.
وانجفل القوم ، أي : انقلعوا كلهم ومضوا ، ذكره الجوهري [٢].
وقال : مسحه بالسيف : قطعه [٣].
وقال الفيروزآبادي : جرثومة الشيء ـ بالضم ـ : أصله ، أو هي التراب المجتمع في أصول الشجر ، والذي تسفيه الريح ، وقرية النمل [٤] ، وقال الجزري في حديث ابن الزبير : كانت في المسجد جراثيم ، أي : كان فيه أماكن مرتفعة عن الأرض مجتمعة من تراب أو طين [٥] ، فالمعنى : أنه ٧ جعلهم كأصول الشجر المقطوعة بغير حياة ، أو أحدث من القتل في الأرض تلالا مرتفعة.
والخمود ـ جمع الخامد ـ أي ميتين ، يقال خمد المريض .. أي مات [٦].
والتلعة ـ بفتح التاء وسكون اللام ـ ما ارتفع من الأرض [٧].
والتمرغ : التقلب في التراب [٨].
قوله تعالى : ( وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ ) ... [٩] هو ما ذكره تعالى في طي ما لام أصحاب النبي ٩ وغيرهم على وهنهم وانهزامهم في غزوة أحد ، حيث قال : ( وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ) ، إلى قوله تعالى : ( ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) [١٠].
[١]كما في مجمع البحرين ١ ـ ٥٢ ، والقاموس ٤ ـ ٣٠٣ ، ولسان العرب ١٤ ـ ٧٠.
[٢]الصحاح ٤ ـ ١٦٥٧ ، ولاحظ القاموس ٣ ـ ٣٤٩.
[٣]الصحاح ١ ـ ٤٠٤ ، ولاحظ مجمع البحرين ٢ ـ ٤١٣ ، والقاموس ١ ـ ٢٤٩.
[٤]القاموس ٤ ـ ٨٩ ، وانظر : مجمع البحرين ٦ ـ ٢٨ ـ ٢٩ ، وتاج العروس ٨ ـ ٢٢٦.
[٥]النهاية ١ ـ ٢٥٤.
[٦]انظر : مجمع البحرين ٣ ـ ٤٥ ، لسان العرب ٣ ـ ١٦٥.
[٧]انظر : مجمع البحرين ٤ ـ ٣٠٩ ، الصحاح ٣ ـ ١١٩٢ ، القاموس ٣ ـ ١٠.
[٨]انظر : مجمع البحرين ٥ ـ ١٦ ، النهاية ٤ ـ ٣٢٠ ، الصحاح ٤ ـ ١٣٢٥.
[٩]آل عمران : ١٥٢.
[١٠]آل عمران : ١٥٢.