بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٠
فقال : أخرجوه أخرجوه ، قد كنت أحدث أنه من أصحاب أبي الخطاب.
قلت له : فما الذي تقوله أنت؟.
قال : أنا أستبعد ذلك ، وإنه [١] روته الإمامية .. إلى آخر ما قال.
٣٠ ـ ج [٢] : رسالة أمير المؤمنين ٧ [٣] إلى أبي بكر ، لما بلغه عنه كلام بعد منع الزهراء / فدك : شقوا متلاطمات أمواج الفتن بحيازيم سفن النجاة ، وحطوا تيجان أهل الفخر بجميع [٤] أهل الغدر ، واستضيئوا [٥] بنور الأنوار ، واقتسموا مواريث الطاهرات الأبرار ، واحتقبوا ثقل الأوزار ، بغصبهم نحلة النبي المختار.
فكأني بكم تترددون في العمى كما يتردد البعير في الطاحونة ، أما والله لو أذن لي بما ليس لكم به علم لحصدت رءوسكم عن أجسادكم كحب الحصيد بقواضب من حديد ، ولقلعت من جماجم شجعانكم ما أقرح به آماقكم ، وأوحش به محالكم.
فإني منذ عرفتموني [٦] مردي العساكر ، ومفني الجحافل ، ومبيد خضرائكم ، ومحمد ضوضائكم [٧] ، وجزار [٨] الدوارين إذ أنتم في بيوتكم معتكفون ، وإني لصاحبكم بالأمس ، لعمر أبي [٩] لن تحبوا أن تكون [١٠] فينا الخلافة والنبوة وأنتم
[١]في المصدر : وإن.
[٢]الاحتجاج ١ ـ ٩٥ ـ ٩٧ [ طبعة النجف : ١ ـ ١٢٧ ـ ١٣٠ ].
[٣]في المصدر : لأمير المؤمنين ٧.
[٤]خ. ل : بجمع.
[٥]في نسخة : واستضاءوا ، وكذا في المصدر.
[٦]في المصدر : مذ عرفت.
[٧]خ. ل : ضوضاتكم وفي الاحتجاج : طبعة النجف : ومخمل.
[٨]في المصدر : وجرار.
[٩]في المصدر : أبي وأمي.
[١٠]في الاحتجاج : أن يكون.