بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٧
فقال أمير المؤمنين ٧ : ما هذا [١] الذي أمرك به ثم نهاك قبل أن يسلم؟
قال : أمرني بضرب عنقك ، وإنما أمرني بعد التسليم.
فقال : وكنت [٢] فاعلا؟
فقال : إي والله ، لو لم ينهني لفعلت.
قال : فقال أمير المؤمنين ٧ فأخذ بمجامع ثوب خالد ، ثم ضرب به الحائط ، وقال لعمر : يا ابن الصهاك [٣]! والله لو لا عهد من رسول الله و ( كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ ) لعلمت أينا ( أَضْعَفُ جُنْداً وَأَقَلُّ عَدَداً ).
أقول : : الدمدمة : الغضب ، ودمدم عليه : كلمه مغضبا [٤].
٢٧ ـ ج [٥] : عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ٧ قال : لما بويع أبو بكر واستقام له الأمر على جميع المهاجرين والأنصار ، بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله منها.
فجاءت فاطمة / [٦] إلى أبي بكر فقالت : يا أبا بكر! لم [٧] تمنعني ميراثي من أبي رسول الله ٩ ، وأخرجت وكيلي من فدك؟! وقد جعلها لي رسول الله ٩ بأمر الله تعالى.
فقال : هاتي على ذلك بشهود.
فجاءت بأم أيمن ، فقالت [٨] : لا أشهد يا أبا بكر حتى أحتج عليك بما
[١]في المصدر : ما هذا الأمر.
[٢]في المصدر : أوكنت.
[٣]في المصدر : صهاك.
[٤]انظر : القاموس ٤ ـ ١١٤ ، لسان العرب ١٢ ـ ٢٠٩ ، وغيرهما.
[٥]الاحتجاج ١ ـ ٩٠ ـ ٩٥ [ طبعة النجف : ١ ـ ١١٩ ـ ١٢٧ ].
[٦]في المصدر : الزهراء /.
[٧]في المصدر : ثم قالت لم.
[٨]في المصدر : فقالت له أم أيمن.