بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢
شباب أهل الجنة [١] وأبوهما خير منهما ، أم أنت؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أخوك المزين بجناحين في الجنة يطير بهما [٢] مع الملائكة ، أم أخي؟
قال : بل أخوك.
قال : فأنشدك بالله أنا ضمنت دين رسول الله ٩ وناديت في المواسم [٣] بإنجاز موعده ، أم أنت؟! قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنا الذي دعاه رسول الله ٩ لطير عنده يريد أكله ، فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك بعدي [٤] ، أم أنت؟
قال : بل أنت.
قال : فأنشدك بالله أنا الذي بشرني رسول الله ٩ بقتل [٥] الناكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن [٦] ، أم أنت؟
[١]إلى هنا جاء في الصواعق المحرقة لابن حجر : ١١٤ مع اختلاف يسير ، وحكاه في الغدير ٧ ـ ١٢٥ ، وانظر كتاب الحسين والسنة للسيد عبد العزيز الطباطبائي.
وقال في ١٠ ـ ١٢١ من الغدير : وصح عنه ٩ : « الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة » ، متفق على صحته.
وانظر : مجمع الزوائد ٩ ـ ١٧٤ ، سنن ابن ماجة ١ ـ ٤٤ حديث ١١٨ ، ترجمة الإمام الحسن ٧ من تاريخ دمشق ٧٧ ـ ٧٨ حديث ١٣٤ و ١٣٥ ، ٨١ ـ ٨٢ حديث ١٤٠ ، وغيرها.
[٢]لا توجد : يطير بهما ، في (س) ، وجاءت في المصدر : ليطير بهما.
[٣]في المصدر : الموسم ، وجعل ما في المتن نسخة بدل في (س).
[٤]حديث الطير المشوي صحيح مروي في الصحاح والمسانيد على حد تعبير العلامة الأميني في الغدير ٣ ـ ٢١ ، وانظر ٤ ـ ٦٥ ، ٩ ـ ٣٩٥ ، بل قد يعد متواترا معنويا.
لاحظ : مناقب الخوارزمي : ٥٩ و ٦٥ ، أسد الغابة ٤ ـ ٣٠ ، مستدرك الحاكم ٣ ـ ١٣٠ ١٣٢ ، سنن الترمذي ٥ ـ ٦٣٦ ـ ٦٣٧ حديث ٣٧٢١ ، وغيرها كثير.
[٥]في المصدر : بقتال.
[٦]جاءت رواياته بمضامين عديدة ، منها : ما أورده الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٨ ـ ٣٤٠ ،