بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٧
والركاب من الإبل ما يركب ، والواحدة راحلة [١].
١١ ـ قب [٢] : نزل النبي ٩ على فدك يحاربهم.
ثم قال لهم : وما يأمنكم أن تكونوا آمنين في هذا الحصن وأمضي إلى حصونكم فأفتحها.
فقالوا : إنها مقفلة ، وعليها من [٣] يمنع عنها ، ومفاتيحها عندنا.
فقال ٧ : إن مفاتيحها دفعت إلي ، ثم أخرجها وأراها القوم.
فاتهموا ديانهم [٤] أنه صبا [٥] إلى دين محمد ، ودفع المفاتيح إليه.
فحلف أن المفاتيح عنده ، وأنها في سفط [٦] في صندوق في بيت مقفل عليه ، فلما فتش عنها ففقدت.
فقال الديان : لقد أحرزتها وقرأت عليها من التوراة وخشيت من سحره ، وأعلم الآن أنه ليس بساحر ، وإن أمره لعظيم.
فرجعوا إلى النبي ٩ وقالوا : من أعطاكها؟
قال : أعطاني الذي أعطى موسى الألواح : جبرئيل.
[١]كما صرح به في مجمع البحرين ٢ ـ ٧٤ ، والصحاح : ١ ـ ١٣٨ ، وقارن به القاموس ١ ـ ٧٥ ، ولسان العرب ١ ـ ٤٣١.
[٢]المناقب لابن شهرآشوب ١ ـ ١٤٢.
[٣]في المصدر : ما.
[٤]كذا ، ولعله : ديارهم.
قال في القاموس ٢ ـ ٣٣ : الدير : خان النصارى ، جمعه أديار ، وصاحبه ديار وديراني ، ويقال لمن رأس أصحابه : رأس الدير.
وقال في ٤ ـ ٢٢٥ : الديان : القهار والقاضي والحاكم والسائس والحاسب والمجازي الذي لا يضيع عملا.
[٥]أي : مال.
[٦]قال في مجمع البحرين ٤ ـ ٢٥٣ : السفط : يعبى فيه الطيب ونحوه ، ويستعار للتابوت الصغير وفي (س) : سقط.