بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
أمير المؤمنين وحقوق آل محمد :.
ولما كتب الأول كتاب فدك بردها [١] على فاطمة منعه [٢] الثاني ، فهو ( مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ) [٣].
١٠ ـ يج [٤] : روي عن أبي عبد الله ٧ : أن [٥] رسول الله ٩ خرج في غزاة ، فلما انصرف راجعا نزل في بعض الطريق ، فبينما [٦] رسول الله ٩ يطعم والناس معه إذ أتاه جبرئيل فقال : يا محمد! قم فاركب.
فقام النبي فركب وجبرئيل معه ، فطويت له الأرض كطي الثوب حتى انتهى إلى فدك.
فلما سمع أهل فدك وقع الخيل ظنوا أن عدوهم قد جاءهم ، فغلقوا أبواب المدينة ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج من المدينة [٧] ، ولحقوا برءوس الجبال.
فأتى جبرئيل العجوز حتى أخذ المفاتيح ، ثم فتح أبواب المدينة ، ودار النبي ٩ في بيوتها وقراها.
فقال جبرئيل : يا محمد! هذا ما خصك الله به وأعطاكه [٨] دون الناس ، وهو قوله تعالى : ( ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي
[١]في المصدر : يردها.
[٢]في المصدر : شقه.
[٣]سورة ق : ٢٥ ، وفي مطبوع البحار : « معتد أثيم » ، وهي آية ١٢ من سورة القلم ، وليست هي مورد الشاهد في المصدر.
[٤]الخرائج : ٢٥ [ طبعة مدرسة الإمام المهدي (ع) ١ ـ ٣ ـ ١١٢ حديث ١٨٧ ].
[٥]في المصدر : أن أبا عبد الله ٧ قال : إن.
[٦]في المصدر : فبينا.
[٧]في المصدر : خارج المدينة.
[٨]في المصدر : أعطاك.