تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٩٦ - توريه و حكم آن
قوله: بان العبارة الخ: بيان اشكال مرحوم محقّق ثانى به علّامه عليه الرّحمه مىباشد.
قوله: و وجه ذلك: يعنى و وجه كلام مرحوم محقّق ثانى و اشكالش به علّامه (ره).
قوله: و هو المستعمل فيه: ضمير « هو » به معناه راجع است.
قوله: لم يقصده المتكلّم من الّلفظ: ضمير منصوبى در « لم يقصده» به امرا مخالفا للواقع راجع است.
قوله: لو ترتّبت عليها مفسدة: ضمير در « عليها » به توريه راجع است.
قوله: موجودة فيها: يعنى موجودة فى التّورية.
قوله: ذكر بعض الافاضل: برخى از محشّين فرمودهاند مراد از « بعض الافاضل» مرحوم محقّق قمّى مىباشد.
متن:
اقول
فإن أراد اتّصاف الخبر في الواقع فقد تقدّم أنّه دائر مدار موافقة مراد المخبر و مخالفته للواقع، لأنّه معنى الخبر و المقصود منه، دون ظاهره الّذي لم يقصد.
و إن أراد اتّصافه عند الواصف فهو حقّ مع فرض جهله بارادة خلاف الظّاهر.
لكن توصيفه حينئذ باعتقاد أنّ هذا هو مراد المخبر و مقصوده فيرجع الأمر الى اناطة الاتّصاف بمراد المتكلّم و إن كان الطّريق اليه اعتقاد المخاطب.
و ممّا يدلّ على سلب الكذب عن التّورية ما روي في الاحتجاج أنّه سئل الامام الصّادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ فى قصّة ابراهيم على نبيّنا و آله و عليه السّلام: بل فعله كبيرهم هذا فأسئلوهم إن كانوا ينطقون.
قال: ما فعله كبيرهم و ما كذب ابراهيم.
قيل: و كيف ذلك؟
فقال: إنّما قال ابراهيم: فاسألوهم إن كانوا ينطقون أي إن نطقوا فكبيرهم فعل، و إن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا فما نطقوا و ما كذب ابراهيم.
و سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى في يوسف: أيّتها العير إنكم