تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٩٢ - مقام اول كبيره بودن دروغ
در كتاب خصال، از خليل بن احمد، از ابو العبّاس السّرّاج، از قتيبه، از قرعه، از اسماعيل بن اسيد، از جبلة الافريقى انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
انا زعيم الخ.
قوله: و قال امير المؤمنين عليه السّلام الخ: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (٨) ص (٥٧٧) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از عدّهاى اصحاب، از احمد، از پدرش، از قاسم بن عروه، از عبد الحميد الطّائى، از اصبغ بن نباته قال:
قال امير المؤمنين عليه السّلام: لا يجد عبد طعم الايمان حتّى يترك الكذب هزله و جدّه.
قوله: و ربّما يدخل فيه: ضمير در « يدخل » به مبالغه در ادّعاء و در « فيه » به كذب عود مىكند.
قوله: اذا كانت فى غير محلّها: ضمائر مؤنّث به مبالغه راجعند.
قوله: الّا اذا بنى على كونه: ضمير در « كونه » به انسان قبيح المنظر راجع است.
متن:
و أمّا التّورية و هو أن يريد بلفظ معنى مطابقا للواقع و قصد من إلقائه أن يفهم المخاطب منه خلاف ذلك ممّا هو ظاهر فيه عند مطلق المخاطب، أو المخاطب الخاصّ كما لو قلت في مقام انكار ما قلته في حقّ أحد: علم اللّه ما قلته و أردت بكلمة ما: الموصولة و فهم المخاطب النّافية.
و كما لو استأذن رجل بالباب فقال الخادم له: ما هو هاهنا و أشار الى موضع فارغ في البيت.
و كما لو قلت: اليوم ما أكلت الخبز تعني بذلك حالة النّوم أو حالة الصّلاة، الى غير ذلك فلا ينبغي الاشكال في عدم كونها من الكذب، و لذا صرّح الأصحاب فيما سيأتي من وجوب التّورية عند الضّرورة: بأنّه يورّي بما يخرجه عن الكذب، بل اعترض جامع المقاصد على قول العلّامة في القواعد في مسألة الوديعة اذا طالبها ظالم: بأنّه يجوز الحلف كاذبا، و تجب التّورية على العارف بها: بأنّ العبارة لا تخلو عن مناقشة، حيث تقتضى ثبوت الكذب مع التّورية، و معلوم أن لا كذب معها، انتهى.