تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٦١ - امر دوم در بيان كفارهاى كه غيبت را محو مىكند
يديم نصيحته و يحفظ خلّته و يرعى ذمّته و يعود مرضته و يشهد ميتته و يجيب دعوته و يقبل هديته و يكافى صلته و يشكر نعمته و يحسن نصرته و يحفظ حليلته و يقضى حاجته و يشفع مسئلته و يسمّت عطسته و يرشد ضالّته و يردّ سلامه و يطيب كلامه و يبرّ انعامه و يصدّق اقسامه و يوالى وليه و لا يعاد و ينصره ظالما و مظلوما.
فامّا نصرته ظالما فيردّه عن ظلمه و امّا نصرته مظلوما فيعينه على اخذ حقّه و لا يسلمه و لا يخذ له و يحبّ له من الخير ما يحبّ لنفسه و يكره له من الشّرّ ما يكره لنفسه.
ثمّ قال عليه السّلام:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
انّ احدكم ليدع من حقوق اخيه شيئا، فيطالبه به يوم القيامة فيقضى له و عليه.
قوله: المحكى فى السّرائر: كتاب سرائر، كتابى است فقهى از مرحوم ابن ادريس حلّى.
قوله: و كشف الرّيبه: كتابى است اخلاقى در احكام غيبت از مرحوم شهيد ثانى.
قوله: و فى نبوى آخر الخ: اين حديث را مرحوم حاجى نورى در كتاب مستدرك ج (٢) ص (١٠٦) حديث (٣٥) نقل فرموده.
متن:
و فى دعاء التّاسع و الثّلاثين من ادعية (الصّحيفة السّجّاديّة) و دعاء يوم الاثنين من ملحقاتها:
ما يدلّ على هذا المعنى أيضا.
و لا فرق في مقتضى الأصل، و الأخبار بين التّمكّن من الوصول الى صاحبه، و تعذّره، لأنّ تعذّر البراءة لا يوجب سقوط الحقّ كما في غير هذا المقام.
لكن روى السّكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّ كفّارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته كلّما ذكرته.
و لو صحّ سنده امكن تخصيص الاطلاقات المتقدّمة به، فيكون الاستغفار طريقا أيضا الى البراءة، مع احتمال العدم أيضا، لأنّ كون الاستغفار كفّارة لا يدلّ على البراءة فلعلّه كفّارة للذّنب من حيث كونه حقّا للّه تعالى نظير كفّارة قتل الخطأ الّتي لا