تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٥٥ - مقاله مرحوم محقق كركى در جامع المقاصد
محصور باشد و در غير اينصورت غيبت نمىباشد، بنابراين اگر در غياب اهل شهرى كه تعدادشان غير محصور است كلامى گويد كه اگر پشت سر يكى باشد غيبت بحساب مىآيد در اينجا غيبت محسوب نمىشود.
تمام شد كلام محقّق ثانى (ره)
شرح مطلوب
قوله: لا يكره كلّهم ذكر واحد مبهم: ضمير در « كلّهم » به اشخاص راجع است.
قوله: منهم: يعنى من الاشخاص.
قوله: لاحتمال كونه هو المعيوب: ضمير در « كونه » به احد ابنى زيد راجع است.
قوله: و عدمه: يعنى و عدم كونه اغتيابا لكلّ منهما.
قوله: بتعريضه للاحتمال: ضمير در « تعريضه » به مؤمن راجع است.
قوله: او كونه اغتيابا للمعيوب الواقعى منهما: معطوف است به « كونه اغتيابا لكلّ منهما».
قوله: و اسائة بالنّسبة الى غيره: يعنى الى غير المعيوب الواقعى منهما.
قوله: لانّه هتك بالنّسبة اليه: علّت است براى « كونه اغتيابا للمعيوب الواقعى منهما».
قوله: فيكون الاطّلاع عليه قريبا: ضمير در « عليه » به المعيب راجع است.
قوله: و الّا فلا تعدّ غيبة: كلمه « و الّا» يعنى و ان لم يكن متعلّقها محصورا فلا تعدّ غيبة.
متن:
اقول
ان اراد انّ ذمّ جمع غير محصور لا يعدّ غيبة و ان قصد انتقاص كلّ منهم كما لو قال: أهل هذه القرية، أو هذه البلدة كلّهم كذا و كذا فلا اشكال في كونه غيبة محرّمة، و لا وجه لإخراجه عن موضوعها، أو حكمها.
و ان أراد ذمّ المتردّد بين غير المحصور لا يعدّ غيبة فلا بأس كما ذكرنا.
و لذا ذكر بعض تبعا لبعض الاساطين في مستثنيات الغيبة: ما لو علّق الذّمّ