تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٨٥ - فرع فقهى
قوله: مع اظهار محمل له: ضمير در « له » به قبيح راجع است.
قوله: لا يعرف فساده: ضمير در « فساده » به محمل راجع است.
قوله: و ادّعى فى ذلك عذرا: مشار اليه « ذلك » كونه عاملا للظّالم مىباشد.
قوله: غير مسموع منه: ضمير در « منه » به عمّال الظّلمه راجع است.
قوله: نعم لو كان اعتذاره واضح الفساد: ضمير در « اعتذاره » به متجاهر راجع است.
قوله: هل يجوز ذكره عند غيرهم: ضمير در « ذكره » به متجاهر و در « غيرهم » به اهل بلد و محلّه راجع است.
قوله: ففيه اشكال: يعنى ففيه احتمالان.
قوله: من امكان دعوى ظهور الخ: بيان و دليل است براى احتمال عدم جواز.
قوله: على عمله مطلقا: يعنى از اطّلاع ديگران هيچ استنكافى ندارد چه اهل بلد و محلّه و چه غير آنها.
قوله: لو تأذّى من ذمّه بذلك: ضمير در « تأذّى » به متجاهر راجع بوده و مشار اليه « ذلك » ارتكاب قبيح و گناه مىباشد.
قوله: و لذا: يعنى و بخاطر اينكه متأذّى شدن از ناحيه مذمّت قادح در جواز نيست.
متن:
الثّاني: تظلّم المظلوم و اظهار ما فعل به الظّالم و ان كان متستّرا به كما اذا ضربه فى الّليل الماضي و شتمه، أو أخذ ماله جاز ذكره بذلك عند من لا يعلم ذلك منه، لظاهر قوله تعالى:
و لمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل انّما السّبيل على الّذين يظلمون النّاس و يبغون في الأرض بغير الحقّ.
و قوله تعالى: لا يحبّ اللّه الجهر بالسّوء من القول إلّا من ظلم فعلى تفسير القمّي أنّه لا يحبّ اللّه أن يجهر الرّجل بالظّلم و السّوء و يظلم إلّا من ظلم فقد اطلق له أن يعارضه بالظّلم.
و عن تفسير العيّاشي عنه عليه السّلام من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممّن