تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٤٥ - دواعى غيبت
قوله: بانّه لا يعرف البديهيّات: ضمير در « بانّه » به صاحب مطلب راجع است.
قوله: انّه مستلزم لما هو بديهى الخ: ضمير در « انّه » به مطلب راجع است.
قوله: لانّ فيه تعريضا الخ: ضمير در « فيه » به عبارت « انّه مستلزم لما هو بديهى البطلان» راجع است.
متن:
ثمّ انّ دواعي الغيبة كثيرة، روي عن مولانا الصّادق عليه السّلام التّنبيه عليها اجمالا بقوله عليه السّلام: أصل الغيبة تتنوّع بعشرة أنواع شفاء غيظ، و مساعدة قوم، و تصديق خبر بلا كشف، و تهمة، و سوء ظنّ و حسد و سخريّة و تعجيب و تبرّم و تزيّن، الخبر.
ثمّ انّ ذكر الشّخص قد يتّضح كونها غيبة و قد يخفى على النّفس لحبّ، أو بغض فيرى انّه لم يغتب و قد وقع في اعظمها، و من ذلك انّ الانسان قد يغتمّ بسبب ما يبتلي به اخوه في الدّين لأجل أمر يرجع الى نقص في فعله، أو رأيه فيذكره المغتمّ في مقام التّأسّف عليه بما يكره ظهوره للغير، مع أنّه كان يمكنه بيان حاله للغير على وجه لا يذكر اسمه، ليكون قد احرز ثواب الاغتمام على ما أصاب المؤمن، لكنّ الشّيطان يخدعه و يوقعه فى ذكر الاسم.
ترجمه:
دواعى غيبت
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
دواعى و اسباب غيبت بسيار است، از مولانا الصّادق عليه الصّلوة و السّلام روايتى وارد شده كه در آن اجمالا بر آنها تنبيه و اشاره شده، حضرت فرمودهاند:
اصل غيبت و ريشه آن ده نوع است:
١- شفاء غيظ و خاموش نمودن آتش غضب.
٢- مساعدت و همراهى كردن با قوم.
٣- تصديق نمودن خبر بدون مكشوف بودن آن.
٤- تهمت و نسبت ناروا بديگرى دادن.
٥- سوء ظنّ بردن بديگران.