تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٨ - امر چهارم استماع و گوش دادن غيبت
همانطورى كه امكان دارد هيچكدام فعل حرامى انجام ندهند، بنابراين احتمال دارد نسبت بمتكلّم مسوّغ و مجوّز وجود داشته ولى براى سامع چنين نباشد.
قوله: لكن هذا التّقدير خلاف الظّاهر: مقصود از « هذا التّقدير» يعنى « مغتابين » را بصيغه جمع قرائت كردن و در وجه خلاف ظاهر بودن آن برخى از محشّين فرمودهاند:
جهتش آنستكه در غالب عباراتى كه نظير كلام مورد بحث مىباشند كلمه بصيغه تثنيه آمده همچون:
القلم احد اللّسانين و التّراب احد الطّهورين.
متن:
ثمّ إنّه يظهر من الأخبار المستفيضة وجوب ردّ الغيبة.
فعن المجالس باسناده عن أبي ذر رضوان اللّه عليه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله: من اغتيب عنده اخوه المؤمن و هو يستطيع نصره فنصره نصره اللّه تعالى في الدّنيا و الآخرة، و إن خذله و هو يستطيع نصره خذله اللّه في الدّنيا و الآخرة.
و نحوها عن الصّدوق باسناده عن الصّادق عن آبائه عليهم السّلام في وصيّة النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله لعلي عليه السّلام:
و عن عقاب الأعمال بسنده عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله: من ردّ عن أخيه غيبة سمعها في مجلس ردّ اللّه عنه ألف باب من الشّرّ في الدّنيا و الآخرة، فإن لم يردّ عنه و اعجبه كان عليه كوزر من اغتابه.
و عن الصّدوق باسناده عن الصّادق عليه السّلام في حديث الملاهي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله: من تطوّل على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردّها عنه ردّ اللّه عنه الف باب من الشّر في الدّنيا و الآخرة فإن هو لم يردّها و هو قادر على ردّها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرّة إلى آخر الخبر.
و لعلّ وجه زيادة عقابه: أنّه اذا لم يردّه تجرّأ المغتاب على الغيبة فيصرّ على هذا الغيبة و غيرها.
و الظّاهر أنّ الرّدّ غير النّهي عن الغيبة، و المراد به الانتصار للغائب بما يناسب تلك الغيبة، فان كان عيبا دنيويّا انتصر له: