تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٤٧ - مسئله بيستم حرمت لهو
قوله: و لو لا شذوذه: يعنى شذوذ رأى ابن ادريس.
قوله: لكونها منه: ضمير در « لكونها » به مسابقه بغير المنصوص راجع بوده و در « منه » به لهو راجع است.
متن:
و الأخبار الظّاهرة في حرمة اللّهو كثيرة جدّا.
منها: ما تقدّم من قوله عليه السّلام في رواية تحف العقول و ما يكون منه و فيه الفساد محضا، و لا يكون منه و فيه شييء من وجوه الصّلاح: فحرام تعليمه و تعلّمه، و العمل به، و أخذ الاجرة عليه.
و منها: ما تقدّم من رواية الأعمش، حيث عدّ في الكبائر الاشتغال بالملاهي الّتي تصدّ عن ذكر اللّه كالغناء و ضرب الأوتار فإنّ الملاهي جمع ملهى مصدرا، أو ملهي وصفا، لا الملهاة آلة، لأنّه لا يناسب التّمثيل.
و نحوها في عدّ الاشتغال بالملاهي من الكبائر: رواية العيون الواردة في الكبائر، و هي حسنة كالصّحيحة بل صحيحة.
و منها: ما تقدّم في روايات القمار من قوله عليه السّلام: كلّ ما ألهى عن ذكر اللّه فهو الميسر.
و منها: قوله عليه السّلام في جواب من خرج في السّفر بطلب الصّيد بالبزاة، و الصّقور: إنّما خرج في لهو لا يقصر.
و منها: ما تقدّم في رواية الغناء في حديث الرّضا عليه السّلام في جواب من سأله عن السّماع.
فقال: لاهل الحجاز فيه راي قال: و هو في حيّز الّلهو.
و قوله عليه السّلام في ردّ من زعم أنّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله:
رخّص في أن يقال: جئناكم جئناكم حيونا نحيكم إلى آخر الحديث.
كذّبوا إنّ اللّه يقول: لو أردنا أن نتّخذ لهوا لاتّخذناه من لدنّا إلى آخر الآيتين.
و منها: ما دلّ على أنّ اللّهو من الباطل بضميمة ما يظهر منه حرمة الباطل كما تقدّم في روايات الغناء.
ففي بعض الرّوايات كلّ لهو المؤمن من الباطل ما خلا ثلاثة: المسابقة و ملاعبة