تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١٢ - امر اول
شرح مطلوب
قوله: و لم يحصل الاضطرار اليه: يعنى الى الكذب.
قوله: فيدخل تحت العمومات: ضمير در « يدخل » به ارتكاب كذب در مورد قدرت بر توريه راجع است و منظور از « عمومات » عمومات تحريم كذب مىباشد.
قوله: يغلب حسنه على قبحه: ضمير در « حسنه » به عنوان حسن راجع بوده و ضمير در « قبحه » به كذب برمىگردد.
قوله: و يتوقّف تحقّقه: يعنى تحقّق جواز كذب.
قوله: على تحقّقه: يعنى على تحقّق ذاك العنوان الحسن.
قوله: و هذا الحكم: يعنى حكم مشهور باينكه با قدرت بر توريه كذب جايز نيست.
قوله: عدم اعتبار ذلك: مشار اليه « ذلك » عجز از توريه مىباشد.
قوله: ففى رواية السّكونى عن الامام الصّادق عليه السّلام: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١٦) ص (١٣٤) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن الحسن باسنادش از صفّار، از ابراهيم بن هاشم، از نوفلى، از سكونى، از مولانا الصّادق، از پدر بزرگوارش، از آباء گرامش از مولانا امير المؤمنين عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: احلف باللّه كاذبا و نجّ اخاك من القتل.
قوله: و صحيحة اسماعيل بن سعد الاشعرى عن ابى الحسن الرّضا عليه السّلام: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (١٦) ص (١٣٤) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از محمّد بن يحيى، از احمد بن محمّد، از اسماعيل بن سعد الاشعرى، از مولانا ابى الحسن الرّضا عليه السّلام در حديثى قال:
سئلته عن رجل احلفه السّلطان بالطّلاق او غير ذلك، فحلف؟
قال: لا جناح عليه.
و عن رجل يخاف على ماله من السّلطان، فيحلفه لينجوبه منه؟
قال: لا جناح عليه.
و سئلته: هل يحلف الرّجل على مال اخيه كما يحلف على ماله؟