تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٥٢ - حكم غيبت شخص مردد بين اشخاص
لم يكن الذّمّ راجعا الى العنوان كأن يكون في المثالين تعريض الى ذمّ تمام العجم أو العرب.
و ان كان بحيث يكره كلّهم ذكر واحد مبهم منهم كأن يقول: أحد ابني زيد، أو أحد أخويه كذا و كذا ففي كونه اغتيابا لكلّ منهما، لذكرهما بما يكرهانه من التّعريض، لاحتمال كونه هو المعيوب و عدمه، لعدم تهتك ستر المعيوب منهما كما لو قال:
أحد أهل البلد الفلاني كذا و كذا و ان كان فرق بينهما من جهة كون ما نحن فيه محرّما من حيث الاساءة الى المؤمن بتعريضه للاحتمال، دون المثال، أو كونه اغتيابا للمعيوب الواقعي منهما، و اساءة بالنّسبة الى غيره، لأنّه هتك بالنّسبة اليه، لأنّه اظهار في الجملة لعيبه بتقليل مشاركيه في احتمال المعيب فيكون الاطّلاع عليه قريبا.
و أمّا الآخر فقد أساء بالنّسبة اليه، حيث عرّضه لاحتمال العيب: وجوه:
قال في جامع المقاصد: و يوجد في كلام بعض الفضلاء أنّ من شرط الغيبة ان يكون متعلّقها محصورا، و إلّا فلا تعدّ غيبة فلو قال عن أهل بلدة غير محصورين ما لو قاله عن شخص واحد كان غيبة لم يحتسب غيبة انتهى.
ترجمه:
حكم غيبت شخص مردّد بين اشخاص
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
آنچه بيان نموديم حكم صورتى بود كه غائب مذكور بطور مطلق مشتبه باشد يعنى نه بنحو تفصيل و نه بطور اجمال معلوم باشد.
امّا اگر مردّد بين اشخاص متعدّد بود يعنى اجمالا معلوم باشد پس آن صورى دارد:
الف: آنكه شخص غائب بطورى در بين افراد متعدّد مبهم و مردّد باشد كه وقتى متكلّم يكى از آنها را بنحو مردّد و مبهم مورد تنقيص قرار مىدهد بهيچيك از افراد برنخورد و احدى از آنها از گفتار او رنجيدهخاطر نمىشوند.
حكم غيبت در اينصورت مانند غيبت شخصى است كه بطور مطلق مشتبه