تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٢٧ - خاتمه بحث در شرح برخى از حقوق مسلمان بر برادر مسلمانش
جعفر العلوي عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: للمسلم على أخيه ثلاثون حقّا لا براءة له منها إلّا بأدائها، أو العفو: يغفر زلّته، و يرحم عبرته و يستر عورته، و يقيل عثرته، و يقبل معذرته، و يردّ غيبته و يديم نصيحته، و يحفظ خلّته، و يرعى ذمّته، و يعود مرضه، و يشهد ميّته، و يجيب دعوته، و يقبل هديّته و يكافي صلته، و يشكر نعمته، و يحسن نصرته، و يحفظ حليلته، و يقضي حاجته، و يستنجح مسألته، و يسمّت عطسته و يرشد ضالّته و يردّ سلامه و يطيب كلامه و يبرّ إنعامه، و يصدّق أقسامه، و يوالي وليّه و لا يعاديه و ينصره ظالما و مظلوما.
فأمّا نصرته ظالما فيردّه عن ظلمه، و أمّا نصرته مظلوما فيعينه على أخذ حقّه و لا يسلمه، و لا يخذله، و يحبّ له من الخير ما يحبّ لنفسه، و يكره له من الشّر ما يكره لنفسه. ثمّ قال عليه السّلام: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: إنّ أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا فيطالبه به يوم القيامة فيقضى له و عليه.
و الأخبار في حقوق المؤمن كثيرة:
و الظّاهر ارادة الحقوق المستحبّة الّتي ينبغى اداؤها.
و معنى القضاء لذيها على من هي عليه: المعاملة معه معاملة من أهملها بالحرمان عمّا اعدّ لمن أدّى حقوق الاخوّة.
ثمّ إنّ ظاهرها و ان كان عامّا إلّا أنّه يمكن تخصيصها بالأخ العارف بهذه الحقوق المؤدّي لها بحسب اليسر.
أمّا المؤمن المضيّع لها فالظّاهر عدم تأكّد مراعاة هذه الحقوق بالنّسبة اليه، و لا يوجب إهمالها مطالبته يوم القيامة، لتحقّق المقاصّة، فانّ الّتها تريقع فى الحقوق كما يقع فى الاموال.
ترجمه:
خاتمه بحث در شرح برخى از حقوق مسلمان بر برادر مسلمانش
در صحيحه مرازم از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام آمده: