تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٥٤ - اشكال و ترديد در معناى لهو
لمّا مات آدم شمت به ابليس و قابيل فاجتمعا فى الارض، فجعل ابليس و قابيل المعازف و الملاهى شماتة بآدم، فكلّ ما كان فى الارض من هذا الضّرب الّذى يتلذّذ به النّاس فانّما هو من ذلك.
مؤلّف گويد:
كلمه « معازف » عبارت است از آلاتى كه با آن مىنوازند مانند: عود و طنبور و دفّ و امثال اينها.
قوله: فانّ فيه اشارة الى انّ المناط الخ: ضمير در « فيه » به رواية سماعة راجع است.
قوله: اشارة الى انّ المناط: يعنى مناط الحرمة.
قوله: فانّ الظّاهر انّه لا وجه لها: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد و ضمير در « لها » به حرمت برمىگردد.
قوله: عدا كونه لهوا: ضمير در « كونه » به تحريم مسابقه راجع است.
قوله: و ان لم يصرّحوا بذلك: مشار اليه « ذلك » كون الحرمة من جهة انّ المسابقه لهو مىباشد.
قوله: و لكن الاشكال فى معنى اللّهو: يعنى شبههاش حكميّه نبوده بلكه شبهه موضوعيه مىباشد.
قوله: فانّه ان اريد به الخ: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير در « به » به لهو و لعب راجع مىشود.
قوله: و فسّر بشدّة الفرح: ضمير نائب فاعلى در « فسّر » به بطر راجع است.
قوله: كان الاقوى تحريمه: يعنى تحريم اللّهو.
قوله: و يدخل فى ذلك: يعنى فى اللّهو.
قوله: تصفيق: كف بر هم زدن را گويند.
متن:
و اعلم أنّ هنا عنوانين آخرين: اللّعب، و اللّهو.
أمّا اللّعب فقد عرفت أنّ ظاهر بعض ترادفهما.
و لكن مقتضى تعاطفهما في غير موضع من الكتاب العزيز تغايرهما.