تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٨٥ - مقام اول كبيره بودن دروغ
اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نقل نموده كه حضرت در مقام وصيّت بابوذر فرمودند:
يا اباذر من ملك ما بين فخذيه و ما بين لحييه دخل الجنّة.
قلت: و انّا لنوأخذ بما تنطق به السنتنا؟
فقال: و هل يكبّ النّاس على مناخرهم فى النّار الّا حصائد السنتهم، انّك لا يزال سالما ما سكت فاذا تكلّمت كتب لك او عليك، يا اباذر انّ الرّجل ليتكلّم بالكلمة من رضوان اللّه عزّ و جلّ فيكتب بها رضوانه يوم القيامه و انّ الرّجل ليتكلّم بالكلمة فى المجلس ليضحكهم بها فيهوى فى جهنم مابين السّماء و الارض، يا اباذر ويل للّذي يحدّث، فيكذب ليضحك به القوم ويل له، ويل له، ويل له.
يا اباذر من صمت نجى، فعليك بالصّمت و لا تخرجنّ من فيك كذبه ابدا.
قلت: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فما توبة الرّجل الّذى يكذب متعمّدا؟
قال: الاستغفار و صلوات الخمس تغسل ذلك.
قوله: من عدم كونه على الاطلاق كبيرة: ضمير در « كونه » به كذب راجع بوده و مقصود از « على الاطلاق» اينستكه چه بر دروغ فسادى مترتّب بوده و چه نباشد.
قوله: مثل رواية ابى خديجه عن ابى عبد اللّه عليه السّلام: اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج (٨) ص (٥٧٥) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از حسين بن محمّد، از معلّى بن محمّد، و از على بن محمّد، از صالح بن ابى حماد جميعا از وشّاء، از احمد بن عائذ، از ابى خديجه، از مولانا ابيعبد اللّه عليه السّلام قال:
الكذب على اللّه و على رسوله من الكبائر.
مؤلّف گويد:
برخى از محشّين فرمودهاند:
ابو خديجه كنيه است براى دو نفر:
الف: سالم بن سلمة.
ب: سالم بن مكرّم.