تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٣٨ - مسئله نوزدهم حرمت كهانت
و ظاهر هذه الصّحيحة أنّ الإخبار عن الغائبات على سبيل الجزم محرّم مطلقا، سواء أ كان بالكهانة أم بغيرها، لأنّه عليه السّلام جعل المخبر بالشّييء الغائب بين السّاحر و الكاهن و الكذّاب، و جعل الكلّ حراما.
و يؤيّدها النّهي في النّبويّ المرويّ في الفقيه في حديث المناهي: أنّه نهى عن اتيان العرّاف.
و قال صلّى اللّه عليه و آله: من اتاه و صدّقه فقد برأ بما أنزل اللّه عزّ و جلّ على محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
و قد عرفت من النّهاية: أنّ المخبر عن الغائبات في المستقبل كاهن و يخصّ بإسم العرّاف.
و يؤيّد ذلك ما تقدّم في رواية الاحتجاج من قوله عليه السّلام: لئلّا يقع في الأرض سبب يشاكل الوحي إلى آخر الحديث، فإنّ ظاهر قوله هذا أنّ ذلك مبغوض للشّارع من أيّ سبب كان.
فتبيّن من ذلك أنّ الإخبار عن الغائبات بمجرّد السّؤال عنها من غير نظر في بعض ما صحّ اعتباره كبعض الجفر و الرّمل محرّم.
و لعلّه لذا عدّ صاحب المفاتيح من المحرّمات المنصوصة الإخبار عن الغائبات على سبيل الجزم لغير نبيّ، أو وصيّ نبيّ، سواء أ كان بالتّنجيم، أم الكهانة، أم القيافة، أم غير ذلك.
ترجمه:
دقّت در لفظ حديث
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
عبارت « مع قذف فى قلبه» كه در حديث آمده دو احتمال در آن است:
الف: آنكه قيد باشد براى فقره اخير يعنى « فطنة الرّوح»، بنابراين كهانت بدون قذف شياطين بوده و قذف در تحقّق مفهوم آن هيچ دخالتى ندارد چنانچه از ظاهر كلام نهايه نيز اينطور استفاده مىشود.
ب: آنكه قيد باشد براى تمام وجوه مذكوره و فقرات يادشده در حديث، بنابراين مراد اينستكه اخبار كاهن مركّب است از آنچه شيطان بوى القاء نموده و