تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٥٨ - امر دوم در بيان كفارهاى كه غيبت را محو مىكند
السّيّئات.
و منها: ما حكاه غير واحد عن الشّيخ الكراجكي بسنده المتّصل الى عليّ بن الحسين عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
للمؤمن على أخيه ثلاثون حقّا لا براءة منها إلّا بادائها، أو العفو الى أن قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
إنّ أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا فيطالبه به يوم القيامة فيقضى له و عليه.
و النّبويّ المحكيّ في السّرائر و كشف الرّيبة: من كانت لاخيه عنده مظلمة في عرض، أو مال فليستحللها من قبل أن يأتى يوم ليس هناك در هم و لا دينار فيؤخذ من حسناته، فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيّئات صاحبه فتتزايد على سيّئاته.
و في نبويّ آخر من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل اللّه صلاته و لا صيامه أربعين يوما و ليلة، إلّا أن يغفر له صاحبه.
ترجمه:
امر دوّم در بيان كفّارهاى كه غيبت را محو مىكند
مصنّف (ره) مىفرمايند:
مقتضاى اينكه غيبت از حقوق النّاس مىباشد اينستكه رفع آن موقوف است باينكه صاحبش حقّ خود را اسقاط كند و از آن بگذرد.
و امّا اينكه غيبت حقّ النّاس است پس دليل بر آن دو امر مىباشد:
الف: آنكه ظلم بر شخص مورد غيبت مىباشد و بديهى است پس از تحقّق ظلم، براى مظلوم در عهده ظالم حقّى پيدا مىشود.
ب: اخبار بر آن دلالت دارند چه آنكه در پارهاى از احاديث آمده:
حقّ مؤمن بر مؤمن ديگر آنستكه او غيبتش را نكند و نيز حرمت عرض مسلمان