تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٤٠ - امورى كه موجب تحقق غيبت مىباشند
اين احتمال پشتسرگوئى نسبت به شخصى كه متجاهر بفسق و عيب نيست غيبت است.
قوله: و ان كان ظاهر الاكثر خلافه: يعنى اگرچه ظاهر كلام اكثر علماء خلاف آن مىباشد.
قوله: اطّلاعا لم يعلمه: ضمير فاعلى در « لم يعلمه» به سامع راجع است.
متن:
ثمّ الظّاهر المصرّح به في بعض الرّوايات عدم الفرق في ذلك على ما صرّح به غير واحد: بين ما كان نقصانا في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله او قوله أو دينه أو دنياه حتّى في ثوبه، أو داره أو دابّته أو غير ذلك.
و قد روي عن مولانا الصّادق عليه السّلام الاشارة الى ذلك بقوله:
وجوه الغيبة تقع بذكر عيب فى الخلق و الفعل و المعاملة و المذهب و الجهل و اشباهه قيل امّا البدن، فكذكرك فيه العمش و الحول و العور و القرع و القصر و الطّول و السّواد و الصّفرة، و جميع ما يتصوّر أن يوصف به ممّا يكرهه.
و أمّا النّسب فبأن تقول: أبوه فاسق أو خبيث أو خسيس أو اسكاف أو حائك، أو نحو ذلك ممّا يكره.
و أمّا الخلق فبأن تقول: انّه سيّئ الخلق بخيل مرّاء متكبّر، شديد الغضب، جبان ضعيف القلب و نحو ذلك.
و أمّا في أفعاله المتعلّقة بالدّين فكقولك: انّه سارق كذّاب شارب خائن ظالم متهاون بالصّلاة، لا يحسن الرّكوع و السّجود، و لا يجتنب من النّجاسات، ليس بارّا بوالديه، لا يحرس نفسه من الغيبة، و التّعرّض لأعراض النّاس.
و أمّا أفعاله المتعلّقة بالدّنيا فكقولك: انّه قليل الأدب متهاون بالنّاس، لا يرى لاحد عليه حقّا، كثير الكلام، كثير الأكل و النّوم، يجلس في غير موضعه.
و أمّا في ثوبه فكقولك: انّه واسع الكمّ، طول الذّيل و سخ الثّياب و نحو ذلك.
ترجمه:
[امورى كه موجب تحقّق غيبت مىباشند]
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
در حرمت غيبت و بازگو نمودن اوصاف شخص بقصد تنقيص و تعيير فرقى نيست بين اينكه وصف گفتهشده نقصانى در بدن مغتاب بوده يا عيبى در نسب و يا