تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٣٢ - خاتمه بحث در شرح برخى از حقوق مسلمان بر برادر مسلمانش
بالنّسبة اليه.
و في نهج البلاغة لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في ثلاث في نكبته، و في غيبته، و في وفاته.
و في كتاب الاخوان بسنده عن الوصّافي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال لي: أرأيت من قبلكم اذا كان الرّجل ليس عليه رداء و عند بعض اخوانه رداء يطرحه عليه؟
قلت: لا.
قال: فاذا كان ليس عنده إزار يوصل اليه بعض اخوانه بفضل ازاره حتّي يجد له ازارا.
قلت: لا.
قال: فضرب بيده على فخذه و قال: ما هؤلاء بإخوة الى آخر الخبر:
دلّ على أن من لا يواسي المؤمن ليس بأخ له فلا يكون له حقوق الاخوّة المذكورة في روايات الحقوق.
و نحوه رواية ابن أبي عمير عن خلّاد رفعه قال: ابطأ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله رجل فقال: ما ابطأ بك فقال: العرى يا رسول اللّه.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: أما كان لك جار له ثوبان يعيّرك احدهما.
فقال: بلى يا رسول اللّه.
فقال صلّى اللّه عليه و آله: ما هذا لك بأخ.
و في رواية يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: اختبروا اخوانكم بخصلتين فان كانتا فيهم، و إلّا فاعزب ثمّ اعزب ثمّ اعزب: المحافظة على الصّلاة في مواقيتها.
و البرّ بالاخوان فى اليسر و العسر.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
در بسيارى از اخبار مضمونى وارد شده كه از آن ظاهر مىشود مؤمنين در ترك اين حقوق نسبت به برخى از برادران ايمانى مرخّص و مجاز هستند بلكه نسبت