تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٩٧ - توريه و حكم آن
لسارقون.
قال: إنّهم سرقوا يوسف من أبيه ألا ترى أنّهم قالوا: نفقد صواع الملك، و لم يقولوا سرقتم صواع الملك.
و سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ حكاية عن ابراهيم عليه السّلام: إنّى سقيم.
قال: ما كان ابراهيم سقيما، و ما كذب إنّما عنى سقيما في دينه أي مرتادا.
و في مستطرفات السّرائر من كتاب ابن كثير قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: الرّجل يستأذن عليه فيقول للجارية: قولي ليس هو هاهنا.
فقال عليه السّلام: لا بأس ليس بكذب، فإنّ سلب الكذب مبنيّ على أنّ المشار اليه بقوله: هاهنا موضع خال من الدّار إذ لا وجه له سوى ذلك.
و روي في باب الحيل من كتاب الطّلاق للمبسوط أنّ واحدا من الصّحابة صحب واحدا آخر فاعترضهما في الطّريق أعداء المصحوب فأنكر الصّاحب أنّه هو فأحلفوه فحلف لهم أنّه أخوه فلمّا أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال له: صدقت المسلم أخو المسلم.
الى غير ذلك ممّا يظهر منه ذلك.
ترجمه:
مقاله مرحوم مصنّف و انتقاد به كلام بعض الافاضل
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
اينكه بعض الافاضل فرمود: مناط و ملاك اتّصاف خبر به صدق و كذب معنائى است كه از ظاهر كلام استفاده مىشود.
مىگوئيم: بنظر مىرسد كه اينكلام صحيح نباشد زيرا مراد ايشان از دو چيز خارج نيست و هركدام كه باشد فاسد است و آندو عبارتند از:
الف: مناط و ملاك اتّصاف خبر بصدق و كذب در واقع معنائى است كه از ظاهر كلام استفاده مىشود.
وجه فساد آنستكه:
قبلا گفته شد اتّصاف خبر بايندو صفت دائر مدار موافقت يا مخالفت مرا