تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٢ - مقاله مرحوم مصنف در اطراف حكم منفعت نجس
ينتفع بها في البساتين و الزّرع بذل له مال فاخذت منه، فانّ الظّاهر المقطوع أنّه لم يجزها للانتفاع بها، و انّما حازها لأخذ المال عليها.
و من المعلوم أنّ أخذ المال فرع ثبوت الاختصاص المتوقّف على قصد الانتفاع المعلوم انتفاؤه في المقام.
و كذلك لو سبق الى مكان من الأمكنة المذكورة من غير قصد الانتفاع منها بالسّكنى.
نعم لو جمعها في مكانه المملوك فبذل له المال على أن يتصرّف في ذلك المكان بالدّخول لأخذها: كان حسنا.
كما أنّه لو قلنا بكفاية مجرّد الحيازة في الاختصاص و ان لم يقصد الانتفاع بعينه، و قلنا بجواز المعاوضة على حقّ الاختصاص كان أسهل.
ترجمه:
مقاله مرحوم علّامه
مرحوم علّامه در كتاب تذكره مىفرمايند:
وصيّت نمودن به شيئ نجسى كه انتفاع بردن از آن حلال و مشروع است همچون سگ تعليمداده شده و روغن زيتون نجس بمنظور افروختنش زير آسمان و زبل و فضولات بجهت روشن كردن و كود دادن بآن و پوست ميته در صورتيكه انتفاع بردن از آنرا تجويز نمائيم و شرابيكه از نظر شرع داراى احترام مىباشد.
و دليل بر صحّت وصيّت باين امور آنستكه حقّ الاختصاص و اولويّت در اينها ثابت و محفوظ بوده و بواسطه ارث و غير آن از دستى به دست ديگر منتقل مىشوند. تمام شد كلام مرحوم علّامه.
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
ظاهرا مقصود علّامه (ره) از « غير ارث» صلحى است كه موجب نقل و انتقال مىباشد.
و امّا اين توهّم كه مراد از آن يد حادثه پس از اعراض يد اوّلى باشد صحيح نيست زيرا وقوع يد جديد پس از يد قديم را انتقال نمىگويند بلكه مىبايد آنرا از مصاديق حيازت دانست.