تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٣ - نوع اول از مكاسب محرمه
شرح مطلوب
قوله: نعم الخ: استدراك است از جواز بيع ابوال مأكول اللّحم.
قوله: و كذلك الخبر المتقدّم عن دعائم الاسلام: مقصود حديثى است كه از مولانا الصّادق عليه السّلام نقل شد يعنى فرموده حضرت: انّ الحلال من البيوع الخ.
قوله: و الّا: يعنى و اگر ضابطه منع را تحريم شيئ در حال اختيار ندانيم.
قوله: الّا و هو محلّل عند الضّرورة: ضمير « هو » به حرام عود مىكند.
قوله: فلا ينتقض بالطّين: ضمير نائب فاعلى در « لا ينتقض» به تحريم ابوال راجع است.
قوله: على انّه اذا حرّم اللّه الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: بحيث يكون غيره غير مقصود منه: ضمير در « غيره » به اهمّ منافع راجع بوده و ضمير در « منه » به شيئ محرّم عود مىكند.
قوله: و على التّقديرين: يعنى تقديرى كه جميع منافع محرّم بوده و تقدير ديگر كه طبق آن اهمّ منافع محرّم باشند.
قوله: لاجل ذلك: يعنى لاجل تحريم جميع المنافع او اهمّها.
قوله: و الطّين لم يحرم كذلك: يعنى طين بقول مطلق تحريم نشده تا تحريم عين آن راجع بجميع منافع يا اهمّ آنها باشد.
قوله: فانّها حرّمت كذلك: ضمير در « فانّها » به ابوال راجع بوده و مقصود از « كذلك » بقول مطلق مىباشد.
قوله: راجعا الى شربها: يعنى شرب ابوال زيرا شرب از اهمّ منافع آنها است.
قوله: و غيره: يعنى و غير شرب.
قوله: و لا ينتقض ايضا: ضمير نائب فاعلى به « تحريم ابوال» راجع است.
قوله: لاجل الاضرار: علّت است براى محرّم بودن در غير حال مرض.
متن:
و ممّا ذكرنا يظهر أنّ قوله عليه السّلام في رواية تحف العقول المتقدّمة و كلّ شيئ يكون فيه الصّلاح من جهة من الجهات: يراد به جهة الصّلاح الثّابتة حال الاختيار، دون الضّرورة.