شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٣١ - غرر في بيان عدد طبقات الأرض و غيرها
فمادة الكل هو الدّخان طبقة واحدة للنار، تبعا لحركة الفلك [١١] حرّكت بالبناء للمفعول ذو ذنب، يظهر في بعض الأحيان باشتعال الدخان عند كرة النار نقلته بحيث تطلع و تغرب مع الكواكب، ذا مفعول مقدم- أي تبعيتها في الحركة كشفت.
ثم إن القوم بكونها، أي كون النّار أصلا أصيلا على حدة فاهوا أي نطقوا.
و الشيخ الإشراقيّ قد نفاه [١٢]، أي نفى كونها أصلا برأسها، بل هي هواء حار مختلف حرارته شدةّ و ضعفا، بعضه منير، و بعضه غير منير. و عنده بالكوكب نضج المركّب العنصري يجيء.
فإنّ النار لا تنزل من الأثير لتصير أصلا من أصول المركبات، و تنضجها و شكلها أي شكل النار المتولدة من الهواء عند السماء اهليلجي [١٣] بحسب المقعر
[١١] الصواب أن حدوث ذوات الأذناب و النيازك و الشهب و نحوها إنما هو من اصطكاك الأجرام الصغار المتراكمة المتصاعدة من الأرض و تصادمها كما تنقدح النار من اصطكاك الأجرام الصلبة الأرضية و تصادمها في سطح الأرض، بل تنقدح النار من اصطكاك أغصان الأشجار و النباتات بعضها على بعض، و قد تقدم كلامنا في المرخ و العفار، و الغرض نفي كون النار طبقة على حدة فوق الهواء، و النار في المركبات مكتسبة من الشمس و أشعة سائر الكواكب ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ*.
و اعلم أن للرصدي الكبير غلامحسين الجونفوري الشيرازي تحقيقا في الجامع البهادري في حدوث ذوات الأذناب حيث قال: «جمهور اهل يونان كوكب ذو ذنب را از موادّ سفليه مىدانند، و بنابر استنارت مجازا به اسم كوكب خوانند ...» (ط هند- ص ٤٦٨) فراجع. (ح. ح)
[١٢] مجموعه مصنفات شيخ اشراق، ج ٢، ص ١٨٧ إلى ١٨٩. (م. ط)
[١٣] راقم را رسالهاى به نام «اختلاف منظر و انكسار نور» است كه با نه رساله فارسى ديگر به نام «ده رساله فارسى» به طبع رسيده است، در پايان آن رساله بحثى در پيدايش كره آتش است كه خلاصه آن اين است:
«سخن برخى از پيشينيان در پيدايش آخشيگ آتش اين است كه آخشيج هوا از محدّب كره ارض تا مقعّر فلك قمر را فرا گرفته بوده است، و بر اثر اصطكاك و محاكّه فلك قمر كه فلكى سريع السير است با هوا، علاوه اين كه معدل النهار نيز شب و روزى يك دوره آن را به خلاف توالى مىگرداند، كمكم هواى مجاور فلك قمر گرم و تبديل به نار شده است، و همين سان به تمادى حركت فلك قمر حجم كره نار فزونى يافته است كه لا جرم حجم نار محاذى منطقه فلك قمر بيش از حجم طرفين مجاور قطبين فلك است كه در نتيجه شكل كره نار محدب آن كروى، و مقعّر اهليلجى خواهد بود. اهليلج معرّب هليله است يعنى مقعّر كره نار بدين صورت است: