شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٦٤ - حياة المحقق بقلمه الشريف
[حياة المحقق بقلمه الشريف]
باسمه تعالى و له الحمد
إلى سماحة الأستاذ المفضال السيد حسن الأمين المحترم، دامت بركاته الوافرة- من العبد حسن الطبري الآملي المدعوّ بحسنزاده الآملي، و الملقب من لسان أستاذه العلم الآية العلامة الشعراني بنجم الدين، مع مزيد الشكر و خالص الدعاء و التحيات، معترفا بأن مثلي لا يليق بأن يذكر في عداد مشايخ العلم و العمل، و يعدّ في زمرة سنام أرباب اللوح و القلم، غير أن امتثال أمر جنابكم أوجب عليّ أن أجري على ما تحرّره يداي في ترجماني، فأقول منفعلا:
ولدت آخر سنة ١٣٠٧ ه- ش، في بيت الإيمان و التقوى- و المرجوّ أن يكون في ظل عناية بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها اسمه- من والد كريم موقن إلهي، و والدة مؤمنة زكيّة صدّيقة جدّا. فربّيت في حجرها حجر الولاية و الدّراية و الطهارة، و ارتضعت من ثديها ثدي المعرفة و الإخلاص و الصداقة. و إني على يقين بأن ما فاض عليّ من بركات ربّي سبحانه، إنما كان بما ربّاني هو تعالى في ذلك الحجر العفيف، و رزقني من ذلك الثدي الشريف. فله- تعالى شأنه- الشكر على ما أحسن و أكرم و أجاد و أنعم. و قد أشرت إلى تلك الموهبة الجسيمة البهيّة في قصيدتي التائية بقولي:
|
و لست أرى غير النّبيّ و آله |
إليه تعالى شأنه من وسيلة |
|
|
و من ثدي أمّي قدّس اللّه سرّها |
شربت حميّا حبّهم بدء رضعتي |
|