شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٩٤ - غرر في إثبات تناهي الأبعاد
عبارت برهان در كشكول ياد شده با كمك نسخهاى خطى از آن كه در تملك راقم است تصحيح و تحرير شد. كشكول چاپ نجم الدوله را اغلاط بسيار است. و دوره آن احتياج به تصحيح كامل دارد.
مرحوم شيخ پس از نقل برهان سيد افاده فرمود كه:
و اعترض عليه بعض الأعلام بأنه لا حاجة إلى رسم المثلث بل يكفي إخراج عمود من نقطة- أ- إلى- ح- و نسوق البرهان. پس از نقل اين اعتراض، در جواب آن گفت:
و لكاتب الأحرف في هذا الاعتراض نظر إذ السيد المذكور من أهل الهندسة و قد تقرر أن كل مطلب يمكن إثباته بشكل سابق لا يجوز التعويل على إثباته بالشكل اللاحق، و رسم المثلث المتساوي الأضلاع هو الشكل الأول من المقالة الأولى و هي من أجلى مسائل الهندسة، و أما إخراج العمود فموقوف على أشكال كثيرة و رسم المثلث المتساوي الأضلاع واحد منها فهذا هو الباعث على التعويل على رسم المثلث و صاحب الاعتراض لما لم يكن مطلعا على حقيقة الحال قال ما قال.
د- اما برهان لام الفى كه از شيخ بهايى است در اوايل دفتر سوم كشكول (ص ٢٦٩ ط نجم الدوله) فرموده است: برهان على امتناع اللاتناهي لكاتب الأحرف و سميته اللام ألفي:
لو أمكن عدم تناهي الأبعاد لفرضنا مثلث- أ ب ح- القائم زاوية- أ-، و أخرجنا ضلعي- أ ح- ب ح- المتقاطعين على- ح- إلى غير النهاية في جهتي- د- و- ه-، و فرضنا تحرك خط- د ح ب- على خط- أ ح ه- إلى غير النهاية و لا شك أن زاوية- ب- الحادة تعظم بذلك آنا فآنا فيحصل فيها زيادات غير متناهية بالفعل و هي مع ذلك أصغر من زاوية القائمة (كذا- من الزاوية القائمة ظ) إذ لا يمكن أن يساويها لأن زوايا المثلث تساوي قائمين فتأمل.
اين بود برهان لام الفى آن جناب رضوان اللّه تعالى عليه كه با كمك نسخه خطى كشكول ياد شده عبارت و شكل صحيح آن را نقل كردهايم. و وجه تسميه آن به لام الفى ظاهر است كه شكل مفروض به صورت لام الف لا است. پس چگونه با اين برهان لام الفى فرمود:
|
بر كف ننهاد به جز بادت |
برهان تناهى ابعادت |
|