شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٦٣ - غرر في تقسيمها
و منهما متعلق بركّبت، أي من الاستدارة و الاستقامة ما، أي حركة ركّبت مستخرجة [٢١] كمثل ما في الكرة المدحرجة. و فلكية و عنصريّة، أولاهما و هي المستديرة [٢٢] حال كون الأولي شرقية و غربية كحركات الأفلاك فإن بعضها غربية، و بعضها شرقية. و مستديرة لعنصرية أي المستديرة العنصرية إمّا وضعية كحركة الرّحى و الدّولاب، أو شبه الوضعية كحركة الجوّالة. و أيضا المستديرة إمّا تمّة مخفف تامّة، أو ما، أي حركة كقوس انقطع بلا انعطاف أو رجعة أو عطفت بحيث يحدث زاوية- و التذكير [٢٣] باعتبار لفظ الموصول، و التأنيث باعتبار معناه- أو ما على ما أي على
[٢١] أي حركة أخرى مستخرجة عن القسمة أيضا و هي مركبة من الاستدارة و الاستقامة كمثل ما في الحركة المدحرجة. (ح. ح)
[٢٢] يعني أن ضمير التثنية راجع إلى الاستدارة و الاستقامة، و أولاهما و هي المستديرة فلكية حال كون الفلكية شرقية و غربية، فقوله فلكية خبر مقدم لقوله أولاهما.
و أما قوله: «فإن بعضها غربية و بعضها شرقية» فالحركة التي من المغرب إلى المشرق ففي الاصطلاح الهيوي تقال لها الحركة بالتوالي، و التي من المشرق من المغرب تقال لها الحركة بخالف التوالي.
و المراد من التوالي توالي البروج الاثني عشر.
فالأفلاك التي محيطة بالأرض و حركاتها بخلاف التوالي أربعة: الفلك الأطلس المسمّى بالفلك الأعلى، و الفلك التاسع، و معدّل النهار، و محدّد الجهات أيضا، و الفلك المدير من أفلاك عطارد، و الفلك الجوزهر و الفلك المائل و هما من أفلاك القمر. و هذه الأربعة قد جمعت في هذا البيت الفارسي:
|
جانب غرب روانند چهار اى سائل |
اطلس و جوزهر و باز مدير و مائل |
|