شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٨٤ - الفريدة الرابعة في الفلكيات
عنصرية و من صفاتها و لوازمها يخلو و ذا محدّد جهاتها.
و المراد من العنصرية مبدئيّة الميل المستقيم المستلزم نفيه نفي كثير من الأشياء عن الفلك المساوق، جوازها عليه جوازه منها عدم قبول الفلك الكون و الفساد، أي الكون من شيء و الفساد إلى شيء و إن قبل الكون بمعنى الوجود عن الجاعل على سبيل الإبداع، و الفساد بمعنى [٩] الفناء البحت أشدّ من الفساد إلى شيء إذ يبقى حينئذ مادته، فللفلك طبيعة خامسة فلا حارّ و لا بارد و لا رطب و لا يابس و لا خفيف و لا ثقيل و نحو ذلك مما يستلزم جوازه عليه قبوله الحركة المستقيمة [١٠]، و
حركت مختلف كه دو ميل مختلف باشد در آن نام برده نشد تا از نهايت يك ميل و از بدايت ميل ديگر دو آن وصول و غير موصل فهميده شود و تخلّل سكون بين آن دو به علّت بطلان تتالى آنين لازم آيد و نتواند راسم زمان چنانى شود، زيرا كه بنابر تقرير حجّت مشهور مىشود كه يك آن فصل مشترك بين دو حركت مستقيم مختلف انعطافى باشد مثل نقطهاى كه فصل مشترك دو خط، و خطى كه فصل مشترك بين دو سطح، و سطحى كه فصل مشترك بين دو جسم است. أما حجّت شيخ تمام است كه علت هريك از دو حركت مختلف كه ميل است و محرك موصل عبارت از آنست در حجّت آورده شده است، پس آن وصول آن ميل، و آن بدايت اين ميل، يك آن فصل مشترك نمىتوانند بوده باشند لذا بعلّت بطلان تتالى آنين بين دو آن سكونٌ مّا لازم آيد كه چنين متحرك به حركت استقامى انعطافى راسم زمان نمىتواند بوده باشد تا مدّعى بگويد: بعد متناهى است مقبول است، و زمان غير متناهى و حركت سرمديه است هم قبول است، و لكن در اين بعد متناهى كه از الف تا با است متحرك از الف به با و از با به الف الى غير النهايه حركت استقامى انعطافى داشته باشد و راسم زمان چنانى بوده باشد.
اين تقرير خلاصهاى در بيان غرض اين فصل اشارات بنابر ممشاى مشّاء است، با أمر حركت حبّى و حركت جوهرى و تجدّد امثال در صحف عرفانيه و حكمت متعاليه آميخته نشود و اشتباه امر پيش نيايد. (ح. ح)
[٩] لا يخفى عليك أن في العبارة سقطا، و الأسف أن نسخة مخطوطة من الكتاب عندنا توافق النسخ المطبوعة منه في ذلك، و كأنما سقطت كلمة الموصول مع صدر الصلة و كان الأصل هكذا: «و الفساد بمعنى الفناء البحت الذي هو أشد من الفساد إلى شيء ...»، فالفساد الأول في هذه الجملة منصوب معطوف على الكون، أي و إن قبل الفساد بمعنى الفناء الخ. (ح. ح)
[١٠] فالحرارة و البرودة شأنهما تفريق و جمع، كما قالوا: الحرارة كيفية مفرّقة للمختلفات جامعة للمتشاكلات، و البرودة بالعكس. و تحدثان في البسيط تخلخلا و تكاثفا، و الفرق و الجمع حركة