شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤١٤ - خاتمة
عشرون بدت و غير مرصود، فليست تنحصر لم يحصها إلّا العزيز المقتدر «ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ». [٢]
خاتمة:
أعداد «حم» [٣]، أي الثمانية و الأربعون من الصور التي واحدة و عشرون منها في جانب الشمال من منطقة البروج، و خمسة عشر منها في جنوبها، و اثنتا عشر على نفسها.
و فيه إشارة: إلى أن «حم» [٤] في الوحي الإلهي يمكن أن يكون قسما بها، كما أن زبرها و بيّناتها [٥] قسم بالأسماء التسعة و التسعين، كما ورد: «أنّ
[٢] سوره المدثر، آيه ٣١.
[٣] حواميم القرآن الكريم كسائر حروفه المقطعة أسرار غريبة تؤمي إلى رموز كنوز كما تنبئك الصحف النورية الأرثماطيقية، و لكن النيل بتلك الأسرار و فهم لسان تلك الصحف الكريمة إنما يتيسّر لمن ادرك محضر الأستاذ الحاذق فيها على السيرة المألوفة في سائر العلوم، و نعم ما قال العارف الرومي في المثنوي:
|
هيچكس بىاوستا چيزى نشد |
هيچ آهن خنجر تيزى نشد |
|
|
هركه گيرد پيشهاى بىاوستا |
ريشخندى شد بشهر و روستا |
|
|
هركه در ره بىقلاويزى رود |
هر دو روزه راه صد ساله شود |
|