شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ١٣٧ - غرر في ذكر الأقوال في حقيقة الجسم الطبيعي
ألن جكسن حيث قال:
«التجزّؤ و هو كون الجسم يقبل الانقسام، فمهما كان الجسم صغيرا يمكن قسمته إلى أقسام أصغر منه، و يتضح ذلك من الأمثلة الآتية، و هي أنّ بعض العناكب تنسج بيوتها بخيوط دقيقة كل منها مؤلف من أربعة خيوط أدق منه، و كل واحد من هذه الأربعة مؤلف أيضا من ألف خيط، و كل واحد من الألف يخرج من قناة مخصوصة في جسم العنكبوت. و قد دقق أحد العلماء الجرمانيين في فحص هذه الخيوط فوجد أنه إذا ضمّ «٠٠٠/ ٠٠٠/ ٠٠٠/ ٤» خيط منها إلى خيط واحد لم تكن أغلظ من شعرة واحدة من شعر لحيته.
و لمّا كان كل خيط منها مؤلفا من أربعة آلاف خيط أدقّ منه كما تقدم فكل خيط من الخيوط الدقيقة يساوي غلظه ٠٠٠/ ٠٠٠/ ٠٠٠/ ١٦٠٠٠/ ١ من غلظ شعرة واحدة من شعر البشر. و لذلك قيل إن نصف ليبرة من خيوطها الغليظة تحيط بكرة الأرض إذا جعلت خيطا واحدا و لفت حولها مع أنه لو مددنا تلغرافا حول الأرض على خط الإستواء لاقتضى له خمسون ألف ألف ليبرا من الشريط المعتاد ...».
و جملة الأمر أن تركيب الجسم الطبيعي من الأجزاء الذرية أي الجواهر الفردة كان من آراء الأقدمين، و من جاء بعدهم لم يتلقّوها بالقبول. و أما على رأي المعاصرين من علماء الطبيعة فمسألة تركب الجسم من الأجزاء، و تجزّي الجزء، و تجاذب الأجزاء، قول فصل لا دغدغة فيه، و قد انتهى عدد العناصر على رأيهم الثاقب إلى ثمانية و مائة عنصرا. و قد أعرضنا عن الورود في مباحثها و الإتيان بها خوفا للإطالة و الخروج عن حدّ التعليقة فنكتفي هاهنا بذكر ما حققناه و حرّرناه بالفارسية في النكتة ٦٣٢ من كتابنا «ألف نكتة و نكتة» و هي ما يلي:
«قدما اجسام را مؤلف از اجراى صغار صلبه لا تتجزى مىدانستهاند كه در پيرامون عقيدت آنها برخى از اشارات را به عرض مىرسانيم:
شيخ الرئيس در فصل دوم فن سوم طبيعيات شفا (ص ١٩٠ چاپ سنگى) و همچنين در فصل پنجم آن (ص ١٩٩)، و نيز محقق خواجه نصير طوسى در فصل هشتم نمط أول شرح حكمت اشارات شيخ (ص ١٢ چاپ سنگى) بحث از مجسمات پنجگانه را عنوان كردهاند كه برخى از دانشمندان پيشين آنها را ذرات اتمى عناصر پنجگانه زمين و آب و هوا و آتش و اجرام آسمانى دانستهاند كه از آن ذرات به جوهر فرد و جزء لا يتجزى نيز تعبير مىكنند حافظ گويد:
|
بعد از آنيم نبود شايبه در جوهر فرد |
كه دهان تو بر آن نكته خوش استدلالى است |
|