شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٠٦ - غرر في إشارة إجمالية إلى الأفلاك الجزئية
متواز السطحين موافق المركز محيط بأفلاكه الثلاثة الأخرى، منطقته في سطح منطقة البروج، و قمر حامله في ثخن فلك مائل ليس مطبّقا منطقته على منطقة ممثل، و لهذا يسمّى بالمائل، و مناطق الممثلات انطبقت منطقة البروج و اسما أنطقت به، أي لفظ الممثل دلّ على الإنطباق و خارج لغير شمس مشرقة مقاطع المناطق ذي المنطقة، أي منطقة البروج.
و أمّا خارج مركز الشمس فقد عرفت حاله. و ممثل مطلقا و حامل تدوير ذي الكوكب الوميض [١٢] اشتركا في الأوج و الحضيض، فان محدّب الحامل مماسّ لمحدّب الممثل في نقطة مشتركة، و كذا مقعّرة لمقعره، و النقطة الأولى هي الأوج، و الثانية هي الحضيض.
و ما من الأفلاك كالأطلس لغرب مائل [١٣]، أي من الشرق إلى الغرب متحرّك، فجوزهر و مدير و مائل و غيرها، أي غير هذه الأربعة حركتها من مغرب إلى المشرق على توال للبروج [١٤] لازب، أي لازم بخلاف حركة الأربعة، فانها على خلاف التوّالي، لكنها أي لكن غيرها اختلفت في سيرها مع اشتراكها في كونها ذوات حركات غربية، و حدّدت أي عيّنت مقادير حركاتها المختلفة في علم الهيئة كغيرها، أي كمقادير الحركات الشرقية.
المسمّى بالجوزهر هو فلك ممثل القمر. و الجوزهر معرّب «گوزگره» بالفارسي، كما يقال له «گره كور» أيضا، و هو محل تقاطع الدائرتين شبّه بالعقدة. تفصيل البحث يطلب في الدرس الواحد و الستّين من كتابنا الفارسي «دروس هيئت و ديگر رشتههاى رياضى». (ح. ح)
[١٢] الوميض مصدر بمعنى اسم الفاعل و مض البرق من باب ضرب: لمع لمعانا خفيفا و لم يعترض في نواحي الغيم و هو وامض. و له مصدران آخران: الومض كفلس، و الومضان كرمضان.
[١٣] كما قيل بالفارسية:
|
جانب غرب روانند چهار اى سائل |
اطلس و جوزهر و باز مدير و مائل |
|