شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٨٦ - حياة المحقق بقلمه الشريف
سنة أكون على هذه الوتيرة المثلى، ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء.
و أيضا عند ورودي بقم حضرت عدّة دروس فقهية في محاضر مشايخها إلى بضع سنين، حرصا على العلم. كما أدركت عند الورود بقم عالي حضرة الراقي إلى ذرى المعارف القرآنية، و السامي إلى أسنمة النحائت الإنسانية، و النائل بالذروة العليا من الاجتهاد في العلوم العقلية و النقلية، علم العلم و العمل، و طود التحقيق و التفكير، فخر الإسلام، صاحب التفسير القويم العظيم الميزان، العارف المكاشف الرباني، و الفقيه الصمداني، و العالم بالرياضيات العالية من الهيئة و الحساب و الهندسة، الأستاذ الأكبر، معلّم الأخلاق و مكمّل النفوس الشيّقة إلى الكمال آية اللّه العظمى السيد محمد حسين الطباطبائي- قدس اللّه نفسه القدسية و أفاض علينا من بركات أنفاسه النفسية- كما أيّدنا من فضله الجسيم بالاستفادة من محضره القدسي طول سبعة عشر عاما، فقرأنا عنده كتاب تمهيد القواعد لصائن الدين علي بن تركة و هو شرح شريف على قواعد التوحيد لأبي حامد تركة. و قد تمّ قراءته تدريسا و تدرسا في ليلة الجمعة الثانية عشرة من شعبان المعظم من شهور ١٣٨٦ ه- ق. ثمّ كتاب البرهان من منطق الشفاء للشيخ الرئيس. و كان تاريخ شروعه شهر شعبان المعظم من شهور ١٣٨٦ ه- ق. المطابق لشهر آذر الفرسي من ١٣٤٥ ه- ش. ثم المجلد التاسع من أسفار صدر المتألهين بالطبع الجديد و هو أول الباب الثامن من كتاب النفس إلى آخره. و قد تمّ قراءته كاملة في يوم الأحد الثالث و العشرين من شعبان المعظم من شهور ١٣٨٧ ه- ق، المطابق لخامس آذر الفرسي من ١٣٤٦ ه- ش. ثم كتاب التوحيد من بحار المجلسي و كان تاريخ شروعه ليلة الخميس الرابعة عشرة من شوال المكرم من شهور سنة ١٣٩٤ ه- ق. ثم المجلد الثالث من البحار بأسره في المعاد و مسائل أخرى يحتويها. و هي كما عنون في فهرسه: في العدل و المشية و الإرادة و القدر و القضاء و الهداية و الإضلال و الامتحان و الطينة و الميثاق و ما يتبعها و التوبة و علل الشرائع و مقدمات الموت و أحوال البرزخ و القيامة و أهوالهما