شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٣٥٩ - غرر في الجهة
كما علمت طرف الامتداد، و يمكن أن يفرض في كل جسم امتدادات غير متناهية [١٣]، فطرف كل امتداد في جسم جهة يتحرك جسم آخر إليها، و يتحرك ذلك الجسم أيضا إلى الجهات القائمة بذلك الآخر تقريبه الخاصي، و هو أن الجسم يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قوائم، و لكل بعد منها طرفان، فلكل جسم جهات ستّ، و تقريبه العامي أيضا اشتهر، و هو المحاذاة للأجزاء المختلفة في الإنسان، من الرأس و القدم و الظهر و البطن و الجنبين.
اگر سنگى به وزن يك كيلو در آن كفه تهى بنهيم به سبب زيادت فعل جاذبيت به حسب زيادت ماده به سرعت به سوى زمين هبوط مىكند، و آن كفه ديگر به سبب قلّت وزن آن به همان سرعت به بالا صعود مىنمايد. با محقق بودن قوه جاذبه زمين نيازى براى اثبات فلكى مجسّم به نام محدّد الجهات نيست.
أما اثبات افلاك براى حركات مختلف كواكب كه در كتب فلاسفه آمده است، حقيقت امر اين است كه مأخذ عقيدت آنان، فرضيّه افلاك مجسّمه أهل هيئت است».
هذا ما حرّرناه في الجهة و محدّدها في الرسالة المذكورة، فنقول: الحق كما أن ما سوى العلو و السفل من الجهات الأخرى كان في نظر القوم غير طبيعيّ، كذلك أنّ هاتين الجهتين أعني العلو و السفل أيضا غير طبيعيين، و من كان قائما على كرة القمر مثلا كان ما يلي رأسه فوقا و ما يلي رجله تحتا بالنسبة إليه و إن كان رأسه إلى سمت مركز الأرض، و هكذا الكلام في سائر الجهات و سائر الكرات. (ح. ح)
[١٣] و ما هي بدون فرض فارض أكثر من السّت، مثلا: المكعب فيه ستّة و عشرون جهة بالفعل من السطوح السّتة، و الخطوط الاثنى عشر، و النقاط الثمانية.