شرح المنظومة ت حسن زاده آملي
(١)
مقدمه محقق
١٣ ص
(٢)
اهم اشكالات و ايرادات مطروحه پيرامون فلسفه و عرفان اسلامى
١٥ ص
(٣)
الف - محور اول آنكه مىگويند
١٥ ص
(٤)
اقسام فلسفههاى رايج در جهان، قبل از اسلام
١٦ ص
(٥)
بررسى ماهيت فلسفه يونان باستان از ديدگاههاى گوناگون
١٨ ص
(٦)
سير تاريخى و نحوه ورود علوم يونانى به عالم اسلامى و مواضع فكرى عالمان مسلمان
٢٣ ص
(٧)
الف - دوران نهضت ترجمه و انتقال علوم يونانى
٢٣ ص
(٨)
ب - دوران شرح و بسط و نقادى و آغاز شكل گيرى و تكوين فلسفه اسلامى
٢٤ ص
(٩)
ج - دوره اوج گيرى و تكامل فلسفه اصيل اسلامى
٣١ ص
(١٠)
سير تاريخى فلسفه يونان و رم باستان، در غرب
٣٥ ص
(١١)
الف - مرحله پيدايش و بسط و تكامل
٣٥ ص
(١٢)
ب - مرحله ركود و تحريم فلسفه
٣٦ ص
(١٣)
ج - دوره احيا و زوال مجدد(قرون وسطى از 10 تا 15 ميلادى)
٤٠ ص
(١٤)
فلسفه يونان باستان و چشم اندازهاى نوين
٤٣ ص
(١٥)
ب - محور به ظاهر اساسى ديگرى كه جولانگاه تاخت و تاز مخالفان فلسفه اسلامى گشته،
٤٥ ص
(١٦)
جايگاه علمى، تعريف و موضوع طبيعيات
٤٥ ص
(١٧)
ارزيابى علمى طبيعيات و روند تاريخى آن
٤٧ ص
(١٨)
مقايسه مبادى ما بعد الطبيعى(اصول پيشين متافيزيكى) و اخلاقى(اصول پيشين ارزشى) حاكم بر علوم تجربى بين طبيعى دانان مسلمان و طبيعت شناسان جديد
٤٩ ص
(١٩)
آيا طبيعيات قديم بايستى از متون فلسفه اسلامى حذف گردد!
٥٥ ص
(٢٠)
آيا الهيات، تابع طبيعيات است و با تغيير طبيعيات، الهيات نيز دگرگون مىشود!
٥٦ ص
(٢١)
مقدمه آيت الله حسن زاده آملى
٦١ ص
(٢٢)
حياة المحقق بقلمه الشريف
٦٤ ص
(٢٣)
المقصد الرابع في الطبيعيات و فيه فرائد
٩٩ ص
(٢٤)
الفريدة الأولى في حقيقة الجسم الطبيعي
١٠١ ص
(٢٥)
غرر في ذكر الأقوال في حقيقة الجسم الطبيعي
١١٦ ص
(٢٦)
غرر في إثبات الهيولى باصطلاح المشاءين
١٤٤ ص
(٢٧)
أصل آخر
١٥٢ ص
(٢٨)
أصلان آخران
١٥٤ ص
(٢٩)
بنيان
١٥٦ ص
(٣٠)
غرر في تعريف الهيولى و بعض أحكامها
١٦٠ ص
(٣١)
غرر في أسامي الهيولى
١٦٦ ص
(٣٢)
غرر في إبطال الجزء الذي لا يتجزى
١٧٠ ص
(٣٣)
غرر في إثبات تناهي الأبعاد
١٨٦ ص
(٣٤)
براهين أخر
٢٠٩ ص
(٣٥)
غرر في أن الصورة في هذا العالم الطبيعي لا تنفك عن الهيولى
٢١٢ ص
(٣٦)
غرر في أن الهيولى لا تتعرى عن الصورة
٢١٨ ص
(٣٧)
غرر في أن كلا من الهيولى و الصورة محتاجة إلى الأخرى بوجه غير دائر
٢٢٣ ص
(٣٨)
غرر في الصورة النوعية
٢٢٨ ص
(٣٩)
الفريدة الثانية في لواحق الجسم الطبيعي
٢٣٧ ص
(٤٠)
غرر في الحركة
٢٣٩ ص
(٤١)
غرر في ذكر تعاريف للحركة
٢٤٣ ص
(٤٢)
غرر في توقفها على أمور
٢٥٢ ص
(٤٣)
غرر في تقسيمها
٢٥٥ ص
(٤٤)
غرر في أن المحرك غير المتحرك
٢٦٥ ص
(٤٥)
غرر في بيان الأقوال في معنى الحركة في المقولة
٢٦٨ ص
(٤٦)
غرر في أن المقولات التي تقع فيها الحركة كم هي
٢٧٨ ص
(٤٧)
غرر في تعيين موضوع هذه الحركة و دفع ما قالوا من بقاء عدم الموضوع
٣٠١ ص
(٤٨)
غرر في الوحدة العددية و النوعيه للحركة و يختتم بالسكون
٣١٧ ص
(٤٩)
الفريدة الثالثة في باقي اللواحق العامة للجسم الطبيعي
٣٢٣ ص
(٥٠)
غرر في الزمان
٣٢٥ ص
(٥١)
غرر في المكان
٣٣٥ ص
(٥٢)
غرر في امتناع الخلاء
٣٤٣ ص
(٥٣)
غرر في الشكل
٣٤٧ ص
(٥٤)
غرر في الجهة
٣٥١ ص
(٥٥)
غرر في حدوث الأجسام و ذكر الأقوال فيه
٣٦٠ ص
(٥٦)
الفريدة الرابعة في الفلكيات
٣٧٧ ص
(٥٧)
كلام في المقام مع أعلام فخام
٣٩٣ ص
(٥٨)
تذنيب
٤٠٠ ص
(٥٩)
غرر في إشارة إجمالية إلى الأفلاك الجزئية
٤٠٢ ص
(٦٠)
غرر في بيان الداعي إلى تكثير الأفلاك
٤٠٧ ص
(٦١)
غرر في عدد الثوابت
٤١٢ ص
(٦٢)
خاتمة
٤١٤ ص
(٦٣)
الفريدة الخامسة في العنصريات
٤١٩ ص
(٦٤)
غرر في عدد البسائط
٤٢١ ص
(٦٥)
غرر في بيان عدد طبقات الأرض و غيرها
٤٢٦ ص
(٦٦)
غرر في الجسم المركب
٤٣٣ ص
(٦٧)
غرر في كائنات الجو
٤٣٨ ص
(٦٨)
غرر في الزلزلة
٤٥١ ص
(٦٩)
غرر في تكون المعادن
٤٥٦ ص
 
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص

شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٤٣٠ - غرر في بيان عدد طبقات الأرض و غيرها

وصل‌ إليه عكس الضوء، فذا الطبق‌ الأخير المخلوط بالبخار الذي لم يصل إليه الانعكاس‌ زمهريرا وسما، و ما قبله‌ إذا أخذ المبدء المحدود [٨] الأرض و الماء. و أمّا إذا أخذ المبدء المحدود النار فما بعده. هذا إذا لوحظ الواقع، و أمّا إذا لوحظ الذكر اللفظي فواضح، ما أي هواء قبل الأرض‌ بفتح الباء الموحّدة و ما مقصور للضرورة.

و الطبق‌ الثاني‌ بالاعتبار الثاني هو الهواء الذي بشي‌ء من النار من العلو و البخار من السفل‌ ما نافية اختلط. و طبق الدّخان في‌ الطبقة الأولى‌ من الهواء انخرط فيتكوّن فيها ذوات الأذناب [٩] و أشباهها من طبق الدخان زرقة مترائية في‌ السماء.

و قيل: من بعد كذا يترائى‌ الجوّ أعلما، و منه‌ أي من الدخان يتكوّن كوكب‌ ذو ذوابة [١٠] و كوكب‌ ذو ذنب، و منه يتكون‌ «نيزك» معرب «نيزه» و «أعمد» ثم «شهب»



[٨] معنى العبارة بما قدمنا في طبقات العناصر التسعة ظاهر لا غبار عليه. و كانت هي بالاختصار: ١- طبقة الأرض الصرفة، ٢- الطبقة الطينية، ٣- طبقة الأرض المخالطة، ٤- طبقة الماء، ٥- طبقة الهواء المجاور للأرض و الماء، ٦- الطبقة الزمهريرية، ٧- طبقة الهواء القريب من الخلوص، ٨- الطبقة الدخانية، ٩- طبقة النار. و قد دريت أن بعضهم أخذ الطبقات سبعا. فمعنى العبارة أن ما قبل الزمهرير إذ ابتدء من قبل الأرض أي من جانبها فهو طبقة الهواء المجاور كما فسر كلمة ما الثانية بقوله أي هواء، و أما إذا ابتدء من جانب النار كانت طبقة الهواء المجاور بعد الطبقة الزمهريرية كما قال و أما إذا أخذ المبدء المحدود النار فما بعده، و المآل واحد، هذا بلحاظ الواقع، و أما بلحاظ ظاهر اللفظ في البيت فضمير ما قبله راجع إلى الزمهرير و معنى العبارة ظاهر، فقوله: «و الطبق الثاني بالاعتبار الثاني» أي باعتبار أن يكون المبدء المحدود النار كان الطبق الثاني الهواء و الدخانية هي الهوائية المخالطة. (ح. ح)

[٩] كان ينبغي أن يذكر غير واحد مما يلي ذكرها في هذه الغرر أن يذكر في الغرر الآتية المعقودة في كائنات الجوّ. ثم اعلم أن المقالة الثانية من الفن الخامس من طبيعيات الشفاء (ط ١ من الرحلي- ص ٢٥٩) تبحث عن كائنات الجو أي عن المركّبات الغير التامّة. (ح. ح)

[١٠] مادته و مادة ذي ذنب غليظتان يطول بقاؤهما بخلاف مادة الشهب، فتنطفي‌ء سريعا للدهنية التي اكتسبت من بعض المعادن كمعادن الكبريت تشتعل سريعا بمماسة النار من فوق كما يشاهد من سراج اطفأ، و بقي دخانه المرتفع من رأس الفتيلة، فإذا مس الدخان سراج من فوق اشتعل الدخان نارا مارّا إلى أن يصل الشعلة إلى فتيلة في ما تحت، فتشتعل.

و ما يقال: إن ذا ذنب أو ذو ذؤابة ينذر بالفتن و بالجذب و الغلاء، فلأنه يدل على كثرة الدخان و هي على غلبة اليبس على مواد العالم و هي على قلّة المطر، و إذا استولى الجفاف على مواد العالم استولى الجفاف على أدمغة الناس و خياشيم الأمراء و السلاطين، فيغضبون بأدنى سبب و يغيظون و يفتنون.