شرح المنظومة ت حسن زاده آملي - السبزواري، الملا هادي - الصفحة ٢٠١ - غرر في إثبات تناهي الأبعاد
هذا من اللواحق [٢]، و إيراده في خلال تحقيق ماهية الجسم و أجزائه لتوقف تلازم المادة و الصورة عليه كما سيظهر.
در جواب گوييم اصل اين كلام حق و محقق است و لكن بايد در كثرت اشعه عقليه و تمايز انوار نوريه و تعدد ملائكة اللّه تعالى و جنود الهى تدبر كرد كه بدون مظاهر و مجالى چگونه كثرت دارند تا منتهى شوى به اين حقيقت كه هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و او صمد حق غير متناهى است و كلمات او كه اطوار و شئون اسمائى او هستند غير متناهى است و از اينجا انتقال يابى كه كلمات عالم جسمانى نيز غير متناهى است و تناهى ابعاد به تباهى است و تحقيق در كثرت مفارقات در نكتهاى عليا قبل از اين به اشارت گفته آمد. و سؤالات ديگر نيز پيش مىآيد كه بالاخره سلوك علمى ما را با قدم معرفت به آستانه صحف قيمه مشايخ حكمت و عرفان مىكشاند كه در اثناى سلوك بايد با رفض و نفض، از غبار اوهام دست كشيد و اللّه ولي التوفيق». (ح. ح)
[٢] أي إثبات تناهي الأبعاد من لواحق الجسم الطبيعي لأن مرجعه إلى البحث عن الهلية المركبة للجسم الطبيعي كما أنه من مقاصد العلم الطبيعي الباحث عن الأعراض الذاتية للجسم، فنقول: لمّا كان الغرض إثبات حقيقة الجسم الطبيعي، و انجرّ البحث إلى إبطال الجزء الذي لا يتجزّى و إثبات أجزاء الجسم أي المادّة و الصورة و تلازمهما بأن كل واحد منهما لا ينفك عن الآخر إذ مع القول بتركّب الجسم ممّا لا يتجزّى لا يمكن القول بالهيولى و الصورة، و كان البرهان الذي يأتي به المصنف على امتناع انفكاك الصورة عن المادة متوقفا على إثبات تناهي الأبعاد، أتى هاهنا بإثبات تناهي الأبعاد.
و بعبارة أخرى لما تبيّن من البيانات السابقة إثبات الهيولى و ظهر تركب الجسم من المادة و الصورة أراد المصنف أن يبيّن تحقّق التلازم بينهما بأن كل واحدة منهما لا ينفكّ عن الأخرى لذاتها و كان البرهان الذي أقام القوم على امتناع انفكاك الصورة عن المادة متوقفا على إثبات تناهي الأبعاد فلا جرم يحتاج إلى بيان هذه البراهين لإثباته.
و ببيان أمتن ما أفاده صدر المتألهين في شرحه على الهداية الأثيرية، و حيث إن أسلوب كلام المتأله السبزواري في المقام نحو ما في الهداية كان ذلك الشرح بيان ما في هذا الكتاب أيضا، و هو ما يلي (ط ١- ص ٥٤):
«اعلم أنه لما تكلّم المصنف في إثبات الهيولى و بيّن تركّب الأجسام من المادة و الصورة، أراد أن يبيّن تحقق التلازم بينهما بأن كلّ واحدة منهما لا تنفك عن الأخرى لذاتها، و كان البرهان الذي يقيمه على امتناع انفكاك الصورة عن المادة متوقفا على إثبات تناهي الأبعاد فلا جرم احتاج إلى إقامة البرهان عليه فأدرج هذه المسألة التي هي مقاصد العلم الطبيعي الباحث عن الأعراض الذاتية للجسم الطبيعي من جهة اشتماله على المادة بين إثبات الهيولى و كيفية التلازم اللذين هما من الفن الأعلى لأجل ما ذكرناه». (ح. ح)