الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٧ - باب الطّب
بيان:
" الرباحي" بالموحدة بين المهملتين.
[٣٦]
٢٥٦٥١- ٣٦ (الكافي- ٨: ٢٩١ رقم ٤٤١) محمد، عن ابن عيسى، عن عبد الرحمن بن حماد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن الفيض، قال: قلت لأبي عبد اللَّه ع: يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية، فقال" لكنا أهل بيت لا نحتمي إلا من التمر و نتداوى بالتفاح و الماء البارد [١]" قلت: و لم تحتمون من التمر قال" لأن نبي اللَّه ص حمى عليا ع منه في مرضه".
[٣٧]
٢٥٦٥٢- ٣٧ (الكافي- ٨: ٢٩١ رقم ٤٤٢) عنه، عن أحمد، عن السراد، عن ابن رئاب، عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول" لا ينفع الحمية المريض بعد سبعة أيام".
[٣٨]
٢٥٦٥٣- ٣٨ (الكافي- ٨: ٢٩١ رقم ٤٤٣) العدة، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى ع قال" ليس الحمية أن تدع الشيء أصلا لا تأكله و لكن الحمية أن تأكل من الشيء و تخفف".
[١] . قوله «و الماء البارد» هذا علاج خاصّ ببعض الحميّات العفونيّة و كذلك يعالج أطبّاء الإفرنج الحمى المعروفة عندهم بالتيفوئيد، و في الطبّ العربي ربّما كانوا يسمّونها بالقاوسوس أو المحترقة و ذلك لأنّ الحرارة الشديدة المهلكة فيها لا علاج لها إلّا الماء البارد فيقل به شدّة الحرارة ثمّ إذا اشتدّت غسلوه بالماء أيضا و نشّفوه و هكذا، و أمّا بعض الحميات كالحصبة و الجدريّ فيضرّه الماء، و قد ورد الذمّ في حديث لم غسل المجذور فمات بسببه. «ش».