الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٩ - باب النّجوم
قال: و شهق شهقة فمات و ورث علمه أهله فالعلم هناك".
[٤]
٢٥٦١٢- ٤ (الكافي- ٨: ٣٣٠ رقم ٥٠٨) الثلاثة، عن جميل، عمن أخبره، عن أبي عبد اللَّه ع قال: سئل عن النجوم، فقال" ما يعلمها إلا أهل بيت من العرب و أهل بيت بالهند".
بيان
قال ابن طاوس رحمه اللَّه في كتاب فرج المهموم بعد نقل هذا الحديث:
و روينا هذا الحديث بإسنادنا إلى محمد بن أبي عمير من كتاب أصله عن أبي عبد اللَّه ع قال: ذكرت النجوم قال: فقال" ما يعلمها إلا أهل بيت بالهند و أهل بيت بالعرب" قال: و حدثني بعض علماء المنجمين أن الذين يعلمون علم النجوم بالهند أولاد وصي إدريس ع ثم قال: أراد بالعلم العلم التام البالغ أقصى الغايات الذي لا يخطئ أبدا و العلم بها من دون أستاذ و لا آلات لوجود من يعلم كثيرا من أحكام النجوم و يحصل لهم إصابات و لأن كثيرا من المنجمين يذكرون أنهم عرفوا علم النجوم من إدريس النبي صلى اللَّه عليه و آله و من أهل الهند العالمين بالنجوم،.
و نقل في هذا الكتاب من كتاب نزهة الكرام و بستان العوام تأليف محمد بن الحسين بن الحسن الرازي إن هارون الرشيد نفذ إلى موسى بن جعفر ع فأحضره فلما حضر عنده قال: إن الناس ينسبونكم يا بني فاطمة إلى علم النجوم و إن معرفتكم بها معرفة جيدة و فقهاء العامة يقولون إن رسول اللَّه ص قال: إذا ذكروا أصحابي فاسكتوا و إذا ذكروا القدر فاسكتوا و إذا ذكروا النجوم فاسكتوا و أمير المؤمنين ع كان أعلم الخلائق بعلم النجوم و أولاده و ذريته الذين يقولون الشيعة بإمامتهم كانوا عارفين بها، فقال له الكاظم ع" هذا حديث