الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٦ - باب النّجوم
لا، قال" أ فتدري كم بين الشمس و بين السنبلة من دقيقة" قلت: لا و اللَّه ما سمعته من أحد من المنجمين قط، قال" أ فتدري كم بين السكينة [١] و بين اللوح المحفوظ من دقيقة" قلت: و اللَّه ما سمعته من منجم قط، قال" ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستون أو سبعون دقيقة" شك عبد الرحمن ثم قال" يا عبد الرحمن هذا حساب إذا حسبه الرجل و وقع عليه عرف القصبة التي وسط الأجمة و عدد ما عن يمينها و عدد ما عن يسارها و عدد ما خلفها و عدد ما أمامها حتى لا يخفى عليه من قصب الأجمة واحدة".
بيان
روى ابن طاوس في كتاب فرج المهموم بإسناده عن محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه قال في كتاب تعبير الرؤيا بإسناده عن محمد بن سام قال:
قال أبو عبد اللَّه ع" قوم يقولون إن النجوم أصح من الرؤيا و ذلك إنما صحيحة حين لم ترد الشمس على يوشع بن نون و على أمير المؤمنين عليهما السلام فلما رد اللَّه عز و جل الشمس عليهما ضل فيها علماء النجوم فمنهم مصيب و منهم مخطئ".
[٢]
٢٥٦١٠- ٢ (الكافي- ٨: ٣٥١ رقم ٥٤٩) العدة، عن أحمد و علي بن محمد جميعا، عن التيمي، عن محمد بن الخطاب، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن حماد الأزدي، عن هشام الخفاف، قال: قال لي أبو عبد اللَّه ع" كيف بصرك بالنجوم" قال: قلت: ما خلفت بالعراق أبصر بالنجوم مني، قال" كيف دوران
[١] . في الكافي: السنبلة.